
لأكون صادقًا، أصبحت جودة الصورة لألعاب الهاتف المحمول تتحسن الآن، لكنني أشعر دائمًا أنها تفتقد القليل من النكهة الداخلية. أتذكر أنني استخدمت Nokia N73 في ذلك الوقت، وكانت الدقة 240×320 فقط، ولكن كان بإمكاني ممارسة ألعاب مثل "Rapid Racing" طوال فترة ما بعد الظهر ولم أستطع التوقف على الإطلاق.
لا داعي للتفاخر، فهذه اللعبة يمكن اعتبارها عملاً مخلصًا في عصرها. فكر في الأمر، هناك أكثر من 220 نوعًا من السيارات والدراجات النارية، من صحراء نيفادا إلى شوارع طوكيو، تتغير المشاهد بسلاسة شديدة. أكثر ما أدهشني في ذلك الوقت هو شعورها بالسيطرة. يمكن لمستشعر الجاذبية جنبًا إلى جنب مع الأزرار الافتراضية أن ينتج هذا النوع من ردود فعل الانجراف الحقيقية، والتي كانت أفضل بكثير من العديد من ألعاب سباقات Symbian في نفس الفترة.
المطور هو Beijing Pocket Yiyou. لنكون صادقين، في ذلك الوقت، لم يكن هناك العديد من الشركات المصنعة لألعاب الهاتف المحمول المحلية التي يمكنها إنتاج هذه الجودة. من وجهة نظر اليوم، فهي مجرد لعبة سباق أركيد مجانية. ولكن في عام 2010 تقريبًا، كان هذا النوع من الرسومات والحجم بمثابة تحفة AAA على الهواتف المحمولة. أتذكر أنني عملت بجد لمدة نصف شهر لفتح سيارة Bugatti Veyron. في كل مرة كنت أركض فيها في حلبة طوكيو، كانت راحتي تتعرقان. من الصعب الآن العثور على هذا النوع من متعة الألعاب الخالصة.
أحيانًا أفكر في الأمر، صناعة الألعاب تتطور بسرعة كبيرة، نحن اللاعبون القدامى نفتقد هذه الأشياء البسيطة والرائعة أكثر. إذا كنت قادمًا أيضًا من تلك الحقبة وترغب في استعادة بعض شغف السباقات في الماضي، فيمكنك أيضًا تجربة "Speed Racing". على الرغم من أن الرسومات قد تبدو خشنة بعض الشيء اليوم، إلا أن الشعور بالقيادة الجذابة لا يزال من الممكن أن يجعلك تبتسم. 😌
# لعبة سباق # لعبة جوال حنين # توصية لعبة كلاسيكية