图片
اسمحوا لي أولاً أن أشير إلى أنني لاعب مستقل، وأنني أشعر بالاشمئزاز بطبيعة الحال من الألعاب عبر الإنترنت التي تتطلب المال لسحب البطاقات وفرض التفاعل الاجتماعي. لقد قمت بتثبيت هذه اللعبة مسبقًا على هاتفي المحمول في ذلك الوقت. لقد نقرت عليها ولعبتها لمدة نصف ساعة، ثم أدركت أن هذه ليست لعبة. من الواضح أنها محاكاة "لتعدين الذهب الكريبتون + وظيفة منتظمة بدوام جزئي" ترتدي جلد العصور الوسطى. يعمل اللاعبون المدنيون كخلفيات للزعماء. أنت تعمل بجد طوال اليوم لحجز الموارد، ويتم إعادة شحنها للترقية إلى ثكنة عالية المستوى في لحظة. ثم يعاملونك مثل الوحش البري. 😒
دعونا نتحدث عن التواصل الاجتماعي، مثل التحالفات والدول والهيمنة العالمية... يبدو الأمر حيويًا للغاية، ولكنه في الواقع يتطلب منك فقط تسجيل الوصول عبر الإنترنت في وقت محدد كل يوم. إذا لم تلعب، فسوف تتخلف عن الركب، وهو أمر متعب أكثر من الذهاب إلى العمل. بالنسبة لصيادي اللاعبين الفرديين، من المفترض أن تكون الألعاب ملاذًا للهروب من الواقع، لكن الألعاب عبر الإنترنت تجلب كل المقارنات والضغوط الاجتماعية في الواقع إليها. ما هي النقطة؟
الألعاب المستقلة مختلفة. يمكنك التوقف مؤقتًا في أي وقت أثناء لعب "The Witcher 3"، ولعب الورق عندما تريد، ودفع الخط الرئيسي إذا أردت. لا أحد يصرخ في أذنك: "اتصل بالإنترنت قريبًا، فالحرب على وشك أن تبدأ". يمكن أن تستمر لعبة واحدة من "Civilization 6" لمدة نصف شهر، ويمكن أن يستمر الحفظ لعدة أشهر. يمكنك مواصلة اللعب عندما تعود. درجة الحرية؟ هذه هي الحرية الحقيقية. يجب أن تكون الألعاب أدوات تخدمني، وليس أنا أخدم أسلافهم. 👌
لا تزال لعبة "Clash of Kings" حية بعد مرور ست سنوات، ليس بسبب طريقة لعبها، بل بسبب الضعف البشري والتكاليف الغارقة. إذا كنت تريد حقًا تجربة الإستراتيجية، فاخرج ولعب "Shogun: Total War" أو "XCOM 2". هذا هو عملية صنع القرار والضغط في ساحة المعركة، وليس مجرد النقر على المبنى والانتظار لمدة ثلاث ساعات.
على أية حال، لن أتطرق أبدًا إلى هذا النوع من الألعاب في حياتي، والمال المدخر يكفي لشراء عشر ألعاب مستقلة. أخيرًا، أود أن أقول: لقد تم إفساد الأجواء في صناعة الألعاب بسبب هذا النوع من "اللعب المجاني والتهم الاحتيالية". الآلة المستقلة هي منزلك إلى الأبد. 💪