图片
في ذلك الوقت، كنت لا أزال شابًا في حالة ذهول، أشاهد التلفاز 486 وألعب "Age of Discovery 2" مع إدخال قرص مرن. جودة الصورة؟ توجد وحدات البكسل في جميع أنحاء وجهي، ولكن مجرد الاستماع إلى موسيقى MIDI والنقر بشكل أعمى على "مغامرة" على الخريطة يمكن أن يجعلني أعيش طوال الليل. قد لا يتمكن الأطفال اليوم من تخيل أنه من أجل العثور على أدلة إلى "المملكة الذهبية"، كان علي أن أقرأ الدليل الإرشادي لفترة طويلة. وهذا ما يسمى التقوى.
لاحقًا، عندما كنت في المدرسة الإعدادية، ظهر فيلم "Navigation Century" في مقهى الإنترنت. لم تكن هناك هواتف ذكية في ذلك الوقت، وكان الجميع يتجمهرون أمام شاشة CRT، ويتشاجرون على سفينة تجارية. يجب عليك حساب "اتجاه الرياح" و"تيار المحيط" بنفسك، وهو أمر يختلف تمامًا عن التنقل بنقرة واحدة في ألعاب الهاتف المحمول الحالية.
دعونا نتحدث عن "الرحلة والمنزل". لقد بدأت بعقلية "اختبار المياه"، ولكن النتيجة؟ لذيذ جدا! 😄 الصورة ثلاثية الأبعاد بالفعل. يمكنك حقًا رؤية الأمواج تتدحرج على البحر. جاءت عاصفة مفاجئة واهتز القارب بشدة لدرجة أنني شعرت بالرغبة في القيء... كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم "قراصنة الكاريبي" في ذلك الوقت. أكثر ما أدهشني هو "الحدث الديناميكي العالمي" - وحوش البحر العشوائية والكنوز الغارقة. لقد كانت مشابهة لـ "أحداث الطوارئ" عندما لعبت "Age of Discovery OL" في ذلك الوقت، ولكن من الملائم أكثر أن تتمكن من تشغيلها في أي وقت على هاتفك المحمول.
الجزء المتعلق باختيار المعسكر الوطني يذكرني بشكل مباشر بمعركة الميناء بين "إسبانيا" و"بريطانيا" في "Navigation Century"، ولكن الآن هناك "Captain Restraint" و"Constellation System" في لعبة الهاتف المحمول، والتي تتمتع ببعض العمق الاستراتيجي. اللاعب القديم مثلي هو الأكثر انزعاجًا من الألعاب الطائشة، لذا يجب أن أستخدم عقلي على الأقل، أليس كذلك؟ لا يتم تجميع مكافآت سمات المعدات في هذه اللعبة بشكل عشوائي فحسب. أنها تعتمد على نوع المعركة البحرية. لديها تلك النكهة.
بالطبع، أكثر ما أفتقده هو "إدارة الأعمال" في اللعبة مع إخوتي. الآن يمكن لهذه اللعبة المحمولة أيضًا تشكيل فرق، ولكن الاتصال الصوتي بالميكروفون أصبح أكثر ملاءمة. في ذلك الوقت لم يكن بوسعنا سوى كتابة: "الدفة اليسرى الكاملة! نار!" الآن يمكننا أن نصرخ مباشرة: "أوه، لا، إنه يغش!" 😂
باختصار، يمكن اعتبار لعبة الهاتف المحمول هذه بمثابة خطوة على أكتاف العمالقة. يمكن للاعبين القدامى العثور على هذا الشعور، ويمكن للاعبين الجدد الاستمتاع بجودة الصورة والراحة. لا تقل أكثر من ذلك، لا بد لي من الذهاب إلى البحر للقتال من أجل الهيمنة. لا تدع الشباب من المعسكر الآخر يقلل من شأننا، العم المولود في الثمانينات! ✌️