
اسمحوا لي أن ألعن أولاً: عندما تفتح متجر التطبيقات الآن، تقدم تسع ألعاب من أصل عشر ألعاب كريبتون ذهبية وبطاقات سحب، واللعبة المتبقية تجبرك على الانضمام إلى إحدى النقابات وإضافة الأصدقاء وتسجيل الدخول عبر الإنترنت كل يوم للقيام بروتينك اليومي. ألعب لعبة للاسترخاء، وليس الذهاب إلى العمل! 😤
وبالعودة إلى الموضوع، لقد لعبت لعبة "المغامرات الملكية" لمدة يومين، وكانت نظيفة بشكل مدهش. شراء صفر يوان، صفر شراء داخل التطبيق، ما عليك سوى الدخول ورفع التنين، والتهمه، والاستيلاء على المنطقة. لم تظهر أي حزم هدايا للإيداع الأول، أو تصاريح شهرية، أو أوامر معركة خلال العملية برمتها. لا ينوي المطورون حقًا جني الأموال من خلال الاعتماد على إجراءات ألعاب الهاتف المحمول. دعونا نحترم هذا أولا.
تتمثل طريقة اللعب في التحكم في تنين طائر صغير ليطير حول القلعة، ويأكل الوحوش لتنمو بشكل أكبر، ويهاجم فرق التنانين الأخرى، ويقوي فريقك الخاص. العملية بسيطة للغاية، لكن الإستراتيجية ليست منخفضة - متى تتقلص وتتطور، ومتى تأخذ زمام المبادرة، الأمر كله متروك لك. إذا مت، عليك أن تبدأ من جديد. لا توجد عملات القيامة أو معدات الذهب الكريبتون. ذلك يعتمد فقط على المهارة والحظ.
هذا يذكرني بالفرق الأساسي بين الألعاب المستقلة والألعاب عبر الإنترنت. في لعبة قائمة بذاتها، كل تحدٍ تواجهه هو من أجل إسعادك، وليس استنزاف محفظتك. إذا مت مرة واحدة في إحدى الألعاب عبر الإنترنت، فستظهر رسالة "Recharge to Resurrection". إذا مت مرة واحدة، ستظهر رسالة "Buy Shield". هل تلعب اللعبة أم تلعب بها اللعبة؟ 😅
وأكبر ميزة للآلة المستقلة هي أنه يمكن إيقافها وقتما تشاء. في منتصف اللعب، أريد أن أذهب لتناول الطعام، فقط اضغط على زر الإيقاف المؤقت، ثم أعود وأواصل اللعب. لا حاجة إلى إنهاء المكالمة وانتظار التعافي الجسدي، ولا داعي للقلق بشأن تفويت الأنشطة ذات الوقت المحدود، فكل شيء يسير وفقًا لسرعتك الخاصة. هذا الشعور بالحرية هو التجربة التي يجب أن تتمتع بها الألعاب.
وبطبيعة الحال، هذه اللعبة لديها أيضا عيوب. الرسومات بسيطة نسبيا والمؤثرات الصوتية متوسطة. إنها تتمتع بجودة لعبة مستقلة يصنعها فريق صغير. ولكنها مجانية ولا تحتوي على إعلانات، فلماذا تحتاج إلى دراجة؟ إذا سئمت تلك "الروائع" التي تختطفك بنظام الكريبتون القسري، فجرّب ذلك واسترجع المتعة الخالصة لممارسة الألعاب عندما كنت طفلاً.
على أي حال، أوصي به، سواء كنت تحب اللعب أم لا. 😉