
لأكون صادقًا، لقد قمت بتنزيله وتجربته بشكل عشوائي في البداية. في النهاية، أنا شخص يحب الألعاب البطيئة الوتيرة. إذا كانت المعركة شديدة للغاية في منتصف الليل، فسوف يتسارع قلبي ولا أستطيع النوم. لكن لعبة الحرب الرملية هذه مناسبة بشكل مدهش للعب في وقت متأخر من الليل. في الليل، يكون جميع اللاعبين الكبار في الدوري نائمين، ولا أحد يحثك على الارتقاء إلى مستوى أعلى أو الانضمام إلى فريق. أنا أدرس ببطء تشكيلة الأبطال وأقوم بتعديل ترتيب المهارات بنفسي، مثل الساحر الذي يجري التجارب سرًا. في بعض الأحيان كنت أحدق في الخريطة لمدة عشر دقائق في حالة ذهول على أي قطعة من الأرض يجب أن يتم وضع مبنى تكتيكي عليها، ثم فجأة تخطر لي فكرة، وأشعر وكأنني قائد عبقري، هاهاها. 😌
الشيء الأكثر تأثيرًا هو أنه في الساعة الثانية أو الثالثة صباحًا، سيظهر أحيانًا واحد أو اثنان من الرفاق الذين هم أيضًا من البوم الليلي في قناة دردشة التحالف، وسيرسلون فهمًا ضمنيًا لـ "هل ما زالوا على قيد الحياة؟"، ثم يتشاركون مع بعضهم البعض المهارات النادرة التي اكتسبوها للتو. إن الشعور بفهم أن الشخص الآخر يسهر للحاق دون الحاجة إلى التحدث، كما لو كان هناك شخص معك عبر الشاشة، هو أكثر دفئًا للقلب من صخب الدوري خلال النهار. 💤
لكنني سهرت طوال الليل الآن، وبدأت جفوني في القتال، وكانت قبضتي على الفأرة غير مستقرة بعض الشيء. لكن ما زلت لا أستطيع تحمل إغلاقه، لأنه يجب أن أذهب إلى العمل غدًا وليس لدي وقت للعب. فقط في جوف الليل يمكنني تجربة متعة وضع الاستراتيجيات بشكل كامل في وضع الحماية المجاني هذا. أحيانًا أفكر في نفسي، مثل سيد وحيد يحرس المدينة الملكية، ويوسع منطقتي خطوة بخطوة في اللعبة، لكن في الواقع لا أستطيع حتى الاستيقاظ مبكرًا... تنهد، من يعرف الألم الناتج عن كوني بومة ليلية. 😵
حسنًا، سأعود للنوم وأواصل دراسة تشكيلتي في حلمي. ليلة سعيدة للعالم في الصباح الباكر، وصباح الخير للشمس المشرقة. 🌅