
في سوق ألعاب الهاتف المحمول اليوم، تم إعادة تصميم تسع ألعاب من أصل عشر لخداع الأموال. لا يمكنك حتى الحصول على ضمان 648، وعليك الذهاب إلى منزل جدتك لسحب البطاقات، وتضطر إلى تسجيل الدخول وتسجيل الدخول كل يوم، وهو أمر متعب أكثر من الذهاب إلى العمل. يُقال إنه عالم مفتوح، لكن اتضح أن الخريطة مليئة بـ "الأنشطة محدودة الوقت" و"المهام اليومية"، وتشعر وكأنك في السجن. أنا فقط أتساءل، هل تصنع الألعاب أم الامتيازات والرهونات البحرية؟
هناك استثناءات. التقيت مؤخرًا برجل عجوز، "قصة كل الأشياء"، كتبها ريا ولونغ يوان. للوهلة الأولى، اعتقدت أنها كانت عملية سحب عادية للبطاقات ثنائية الأبعاد، لكن عندما دخلت ورأيتها - هاه؟ هل يمكنك مشاهدة المؤامرة؟ هل يمكنك الاستماع إلى الموسيقى؟ هل مازلت بحاجة لاستخدام عقلك للقتال؟ أليس هذا هو المعيار للألعاب المستقلة؟ كيف دخلت صناعة ألعاب الموبايل 🤔
هذه اللعبة لا تجبرك على كسب المال أو التواصل الاجتماعي. لا توجد مصائد ضمان فوضوية لرسم البطاقات. لا يوجد سوى أكثر من ثلاثين شخصية، جميعهم من لحم ودم. القتال هو استراتيجية على غرار الشطرنج والبطاقة. عليك أن تفكر في سلاسل المهارات ومطابقة الألوان، وليس فقط القليل من انعدام العقل. تم تسجيل السيمفونية بأكملها، ويبدو الأمر وكأنك تشاهد فيلم رسوم متحركة عالي الجودة. المفتاح هو - يمكنك لعبها ببطء بعقلية قائمة بذاتها، وليس هناك حاجة لتسجيل الدخول كل يوم، وليس هناك حاجة لإنفاق المال لرسم برج حياتك.
سأقولها بصراحة: هكذا ينبغي أن تكون الألعاب. اعتمد على طريقة اللعب لجذب الأشخاص، واعتمد على الحبكة للاحتفاظ بالأشخاص، بدلاً من الاعتماد على "الإيداع الأول للحصول على أسطورة" و"مجموعة زمنية محدودة" لاختطافك. ألعاب الهاتف المحمول هذه التي تدور حول التفاعل الاجتماعي بالإضافة إلى المال، يرجى الخروج من شاشتي في أقرب وقت ممكن 👋
على أية حال، لقد لعبت لمدة شهر ولم أنفق أي نقطة. لقد دفعت الصور وشاهدت المؤامرة طوال الوقت. كانت التجربة تقريبًا مماثلة لشراء لاعب واحد. إذا لم تكن من النوع الذي ينفق المال على الألعاب ليشعر بالحياة، فمن المؤكد أن هذه اللعبة ستكون إضافة منعشة لهاتفك المحمول. فقط افعلها، لا تتردد.