
ما زلت أتذكر تلك السنوات التي قضيتها مختبئًا في السرير وألعب GBA على ضوء الشاشة الخافت. في ذلك الوقت، لم يكن هناك واي فاي، ولا تخزين سحابي، وكان كاسيت واحد هو العالم كله. بوكيمون، زيلدا، فاير إمبلم - كل بكسل محفور في الذاكرة. لاحقًا، حصلت على جهاز PSP وأصبحت مدمنًا على Monster Hunter وGrand Theft Auto. لقد انتهى هذا الشعور بالاستكشاف الحر إلى الأبد.
منذ فترة، عثرت بالصدفة على لعبة للهواتف المحمولة تسمى "Isekai OL" في أحد متاجر المحاكيات. لقد أذهلتني للوهلة الأولى عندما رأيت لقطات الشاشة. من الواضح أن هذا النمط من الرسم وهذا الشعور بالبكسل المحبب هما نكهة العصر الذهبي لـ GBA! لقد قمت بتنزيله بسرعة واكتشفت أنني خرجت عن نطاق السيطرة وأن شبابي قد عاد.
بصراحة، كنت في حيرة من أمري عندما دخلت اللعبة لأول مرة. منظر علوي مألوف وحرية الحركة والمغامرات المخفية في كل ركن من أركان الخريطة. هذه ليست واحدة من ألعاب الوجبات السريعة التي تجد المسارات تلقائيًا وتتوقف عن العمل بنقرة واحدة، ولكنها عالم رمل يتطلب منك حقًا استكشافه بيديك. ما زلت أتذكر أول مرة غادرت فيها القرية في البرية، التقيت بلاعب عدائي، وبدأت القتال دون أن أقول أي شيء. نظام القتال شبه حقيقي، ويعتمد تحديد المواقع والاتصال بالمهارات على سرعة اليد. في تلك اللحظة، ذكّرتني بالاندفاع عند لعب "Monster Hunter" مع الأصدقاء على جهاز PSP.
أكثر ما أدهشني هو ساحتها ونظام النهب. إنه ليس نوع السحق الذي يمكن القيام به باستخدام ذهب كريبتون 999، ولكنه يتعلق بالاستراتيجية والعمل الجماعي. يمكنك تغيير المهن بحرية وإحضار المرتزقة إلى المعركة. كل مهنة لها الأعمال المثيرة الحصرية الخاصة بها. عند اللعب في الساحة، يحتاج أعضاء الفريق إلى تعاون ضمني، تمامًا كما هو الحال عند لعب "Final Fantasy Tactics" على NDS، يجب حساب كل خطوة. علاوة على ذلك، من حيث السمعة والمعدات والألقاب، حتى اللاعبين العاديين يمكنهم اللحاق بالكبار طالما أنهم يأخذون الوقت الكافي. هذا يذكرني بالأيام التي لعبت فيها "Golden Sun" على GBA. يتم اكتساب الشعور بالإنجاز من خلال القوة، حيث يوجد عدد قليل جدًا من ألعاب الهاتف المحمول هذه الأيام.
يحتوي نظام التصنيع أيضًا على آلاف الدعائم. يمكنك جمع المواد اللازمة لصنع المعدات وصنع الجرعات وبيعها مقابل المال. إن تصميم "افعل كل شيء بنفسك" هو ببساطة روح ألعاب تقمص الأدوار القوية في عصر الأجهزة المحمولة. أتذكر تشغيل "شمسنا" في ذلك الوقت واضطراري إلى شحن الكاسيت الشمسي. تم العثور على الشعور ببناء كل شيء بيديك في هذه اللعبة.
وبطبيعة الحال، بالمقارنة مع اللعبة المحمولة الأصلية، فإن إصدار الهاتف المحمول يحتوي على شاشة أكبر بعد كل شيء، وتشغيل شاشة اللمس ليس جيدًا مثل الأزرار المادية على كل حال. لذلك ألعب دائمًا باستخدام المحاكي ووحدة التحكم الخارجية، وهو نفس الشيء تمامًا عندما كنت ألعب PSP على الأريكة. من المؤسف أن التكنولوجيا تتغير، لكن حب الاستكشاف الحر واستراتيجيات القتال والتعاون مع الشركاء لم يتغير أبدًا.
إذا فاتتك أيضًا عصر الكاسيت، فمن الأفضل أن تأتي وإلقاء نظرة على "Isekai OL". قد لا تكون الرسومات رائعة مثل روائع اليوم ثلاثية الأبعاد، ولكن طريقة اللعب النقية ستجعلك بالتأكيد تستعيد شبابك. 🎮