
لقد انتهيت للتو من اللعبة الأخيرة وبالكاد أستطيع أن أبقي عيني مفتوحتين، لكني ما زلت أرغب في مشاركتها بسرعة. هذا الرخام المادي سام حقًا. كنت ألعبها بشكل عرضي قبل الذهاب إلى السرير، ولكن انتهى بي الأمر باللعب بها حتى الفجر
إن الشعور بممارسة الألعاب في الصباح الباكر رائع بشكل خاص. يسود الصمت في كل مكان، باستثناء صوت ارتطام الكرات الرخامية بالمكعبات. قمت بتشغيل وضع الطائرة، وضبطت السطوع إلى أدنى مستوى، ولففت نفسي باللحاف ومررت بكل مستوى واحدًا تلو الآخر. وضع التصوير مثالي في وقت متأخر من الليل. لا يتعين عليك استخدام عقلك لمشاهدة الكرات وهي تقفز على الشاشة وتزيل تلك الكتل الرقمية ببطء، مما يمنحك إحساسًا لا يمكن تفسيره بالشفاء.
في بعض الأحيان تضرب الكرات عدة كتل كبيرة العدد على التوالي، ويكون الصوت الواضح للضربات المستمرة مثل ASMR تمامًا، مما يجعل الناس يصابون بالجنون. لقد فكرت في البداية "ألعب لعبة أخرى ثم أنام"، لكن انتهى بي الأمر بالكذب على نفسي بهذه الطريقة في كل مرة. لقد تجاوزت الساعة الرابعة بالفعل 😂
لقد جربت أيضًا وضع الإسقاط، الذي بدا أشبه بلعبة Pinball King. ومع ذلك، ما زلت أفضّل وضع التسديد، حيث يتم إطلاق الكرات الصغيرة من الأسفل وضربها للأعلى. إنه يمنحني شعورًا بالحنين إلى ممارسة ألعاب الكرة والدبابيس عندما كنت طفلاً. علاوة على ذلك، لا تتطلب هذه اللعبة اتصالاً بالإنترنت، ولا توجد نوافذ منبثقة إعلانية فوضوية. من المريح جدًا اللعب بهدوء بمفردك في وقت متأخر من الليل.
سأضطر بالتأكيد إلى الذهاب إلى العمل مع وجود هالات سوداء تحت عيني غدًا، ولكن ماذا بحق الجحيم، إذا لم يسهر بومة الليل لوقت متأخر، فهل لا يزال بومة ليلية؟ موصى به لجميع الأخوات اللاتي يعانين من الأرق في وقت متأخر من الليل، سوف تفقدين إحساسك بالوقت من خلال لعب هذا الرخام المادي. لكن تذكروا ضبط المنبه، لا تستيقظوا حتى الفجر مثلي هههه 😴