
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا جاء من عصر Symbian، فإنني أشعر بالخدر تجاه معظم ألعاب الهاتف المحمول الحالية. إما سحب البطاقات أو كسب المال، وهو نفس الشيء دائمًا بعد اللعب. لكن حدث أن رأيت "ابنتي الذهبية" قبل يومين. دخلت وجربته بدافع الفضول، واتضح أنه مسبب للإدمان بعض الشيء.
ليس من أجل التباهي أو الافتراء، فإن موضع هذه اللعبة واضح جدًا، وهو ما يمنحك إحساسًا "بالسفر عبر النص". لن تنقذ العالم، لكنك ستقوم بتنظيف وجهك. المكياج، الملابس، العناية بالبشرة، كل خطوة خاصة جدًا. وخاصة الجزء الذي يقوم بعصر البثور وإخراج الرؤوس السوداء. كرجل بالغ، شعرت بالارتياح لسبب غير مفهوم. ربما كان ذلك بسبب ضغوط الحياة. رؤية هذا الوجه النظيف على الشاشة جعلتني أشعر بالتحسن.
اللعبة تهتم تمامًا بالتفاصيل. إن قوام كريم الأساس السائل وصوت الملقط الذي يزيل الرؤوس السوداء، كلها تذكرنا بألعاب "الجمال النظيف" التي استخدمتها في السنوات الأولى. لكن من الواضح أن "My Daughter" أكثر دقة وأشبه بتجربة تفاعلية كاملة. كما أنه مجاني بدون أي عمليات شراء داخل التطبيق، وهو أمر نادر في بيئة ألعاب الهاتف المحمول اليوم.
بالطبع، إذا كنت تبحث عن عمليات فاضحة أو مؤامرات كبيرة، فقد لا تكون هذه اللعبة مناسبة لك. إنها أشبه بأداة للاسترخاء في وقت مجزأ، ومناسبة للعب عندما تكون متوترًا وترغب في الاسترخاء. من وجهة نظر الصناعة، تعتبر هذه المحاولة لتقسيم الفئات مثيرة للاهتمام للغاية. حقيقة أن المطورين في شنتشن يمكنهم إنتاج مثل هذه الأعمال الصغيرة والجميلة تظهر أنه لا يزال هناك مجال في السوق.
بشكل عام، اللاعبون المخضرمون أعطوها درجة توصية: 7.5/10. لا تفاخر ولا افتراء، فقط يستحق كلمة "تخفيف الضغط"👌