图片
أيها المحاربون القدامى، أنا سائقكم المخضرم. شاهدت اليوم لعبة جديدة في قسم الأدب العاطفي اسمها "الحب الضائع". اعتقدت في البداية أنها لعبة هواتف محمولة سيئة للغاية، ولكن بمجرد أن بدأت اللعب بها، كدت أن أخلع نظارة القراءة وفركت عيني - هذا الشيء مثير للاهتمام للغاية! 😤
أتذكر عندما كنت أعزف "Heartbeat Memories"، كان علي أن أقدم هدايا من أجل الحصول على الدليل الإرشادي. لقد فقدت شعبيتي عن طريق الخطأ، وكنت غاضبًا جدًا لدرجة أنني حطمت وحدة التحكم. ولم تكن هناك هواتف ذكية في ذلك الوقت، وكانت المواعدة تعتمد على الرسائل النصية والمواعيد طوال الليل في مقاهي الإنترنت. كيف يمكن أن تكون هناك طرق رائعة للتفاعل الآن؟ دعونا نلقي نظرة على "الحب المفقود" مرة أخرى. بطل الرواية هو فلورنسا، الذي يلتقي كريش، عازف التشيلو. من المواعدة، والانتقال، والتحدث على الهاتف إلى العلاقات بعيدة المدى، تختلف طريقة اللعب في كل فصل. إنها مثل لعبة مختلفة. أنا، عم يبلغ من العمر 35 عامًا، استعدت بالفعل شعور مشاهدة التلفزيون مع حبي الأول في منزل مستأجر على شاشة هاتفي المحمول. لقد انفجرت في البكاء! 😭
وهذه اللعبة هي في الواقع مجانية؟ تذكرني هذه العملية التي قامت بها شركة Hainan Star Jump Technology Co., Ltd. بمتعة شراء خمسة أشرطة كاسيت مقرصنة مقابل دولار واحد على وحدة التحكم ذات اللونين الأحمر والأبيض. في ذلك الوقت، في "أسطورة السيف والجنية"، شاهدت الجزء "إذا لم تنظر إلى الوراء، لماذا لا تنسى"، لعبته عشر مرات وبكيت مثل الكلب؛ تجمع هذه اللعبة الآن بين أسلوب البكسل والتفاعل الحديث لتجعل الحياة اليومية التافهة في الحب حقيقية جدًا، مثل الحرب الباردة بعد الشجار والتهيج الذي يتجمد فيه الفيديو عندما يكون في مكان مختلف، ويتم استعادة كل ذلك إلى الكمال. إنها ليست مثل بعض ألعاب رسم الورق هذه الأيام، حيث تدفع الكثير من المال للحصول على زوجة والحصول على شظايا الكبد، والوقوع في الحب يتحول إلى عمل، وهو أمر فظيع حقًا. 😤
أيها المحاربون القدامى، إذا كنت تريد أيضًا تذوق صعود وهبوط "الخردل الإلكتروني"، لكن لا تريد أن تكون مهووسًا بالمال، فهذه اللعبة تستحق اللعب بالتأكيد. أعتقد أننا في ذلك الوقت كنا نعتمد على الخيال للوقوع في الحب، لكن الآن يمكننا الاعتماد على هذه اللعبة لنعيش من جديد شعور "الحب الخالص". ابتعد، سأقوم بالفرشاة الثانية! 😉