图片
كنت أتصفح TapTap منذ يومين واكتشفت بالصدفة لعبة جديدة تسمى "Crazy Cool Run Tour". غرفة الهروب + تجنب الوحوش، تقليدية تمامًا ولكن بطريقة جيدة. في ذلك الوقت، كنت أتناول المكرونة سريعة التحضير وأنظر إلى الغرفة المظلمة في الفيديو الترويجي، وفجأة فكرت منذ سنوات عديدة - لم تكن هناك هواتف ذكية في ذلك الوقت. كنت أنا وفا شياو وو نلعب لعبة "Silent Hill 2" أمام الكمبيوتر، باستخدام مكبر الصوت المكسور، ونحبس أنفاسنا طوال الوقت، خوفًا من استفزاز رأس المثلث 👻
جودة الرسومات لألعاب الرعب اليوم رائعة جدًا. جلود الوحوش الفاخرة في "Crazy Run" مرئية بوضوح، ويتم إعادة إنتاج أصوات الخطى والتنفس وحتى صوت صرير فتح الباب كما لو كانت حقيقية. قبل عشرين عامًا، عندما لعبنا "Resident Evil 1"، كان على الزومبي الاعتماد على المؤثرات الخاصة الفسيفسائية للظهور، وكان عليك أن تتخيل الأجواء المخيفة بنفسك 😂
لكن على محمل الجد، تذكرني طريقة اللعب بألعاب Outlast المبكرة. يتعلق الأمر أيضًا بالاختباء والعثور على المفاتيح وعدم القبض عليك. "Crazy Cool Run" يضغط الإيقاع بشكل أسرع، ربما يكون أكثر ملاءمة للوقت المجزأ؟ وبالعودة إلى لعبة "الهروب" في ذلك الوقت، كان بإمكانك لعبها لساعات متواصلة، الأمر الذي كان مرهقًا جسديًا وعقليًا.
أما بالنسبة للموسيقى، فلا بد لي من الثناء على فريق التطوير. إن المؤثرات الصوتية البيئية في اللعبة، مثل صوت الماء المتساقط، وزئير الوحوش البعيدة، والانفجار المفاجئ لمطاردة BGM، تم تنفيذها بشكل جيد. هذا يذكرني بجيل برج الساعة، حيث يمكن للمؤثرات الصوتية الإلكترونية البسيطة أن تخلق إحساسًا مطلقًا بالتوتر. في الوقت الحاضر، يمكن لهذه الألعاب الجديدة والمؤثرات الصوتية المحيطية ثلاثية الأبعاد المتنوعة أن تجعل الناس غامرين حقًا.
باختصار، يمكن اعتبار "Crazy Cool Run" بمثابة تعديل حديث للعبة الهروب من الرعب التقليدية، وهو أمر مثير للاهتمام للغاية. إذا كانت لديك أيضًا أسطورة غريبة حول بيت الرعب في طفولتك، فيجب أن تكون قادرًا على العثور على صدى في هذه اللعبة. لكن تذكرة ودية: لا تلعب بصوت عالٍ جدًا أثناء اللعب، ولا تلعب بشكل خاص في منتصف الليل، ولا تسألني كيف أعرف 🫣