
ما زلت أتذكر ذلك الصيف منذ أكثر من عشر سنوات، كنت جالسًا في الطابق العلوي من مسكني، أحمل GBA SP، وفي الضوء الخافت للشاشة، كانت تنانين البكسل من فيلم "Swallowing the World" تجول في أنحاء القرية. في ذلك الوقت، شعرت أن ابتلاع الخريطة بأكملها كان بمثابة المتعة القصوى. الآن عندما أقوم بتشغيل هاتفي وأرى تأثيرات اللهب الخاصة والمشاهد ثلاثية الأبعاد لفيلم "التنين الجائع"، فإن شبابي قد عاد حقًا! 😭
على الرغم من عدم وجود لعبة تدريب التنين "الالتهام والتدمير" النقية على الجهاز المحمول في ذلك الوقت، إلا أن تجسيد العنقاء وجمع مئات التنانين في "التنين الجائع" ذكرني بإصراري على لعب مادة التنين الناري في "Monster Hunter" على جهاز PSP. كانت اللعبة الأصلية المحمولة محدودة الوظائف، مع مشاهد خريطة بسيطة وأنواع قليلة فقط من الوحوش. ومع ذلك، في النسخة المعدلة من لعبة الهاتف المحمول، تحتوي جميع القرى والغابات والكهوف على رسوم متحركة للتدمير المتفجر. هناك مجموعة متنوعة مبهرة من التنانين، والعملية أكثر سلاسة من GBA. لمس الشاشة يمكن أن يجعل التنين يدمر قلعة، وهو أمر أكثر متعة بكثير من استخدام مفتاح الصليب للنقر.
الشيء الوحيد المفقود هو الغلاف المحمول الساخن وصوت النقر لإدخال الكاسيت وإزالته. لكن عندما شاهدت طائر الفينيق يولد من جديد في النار على الهاتف المحمول، شعرت فجأة أن الشباب يتغير من شاشة إلى أخرى، وما زلنا نحلم بابتلاع العالم. 🦖