图片
أيها الأخوة، لقد رأيت اليوم أحداً يتحدث عن لعبة الجوال "Rapid Racing" في "Happy Paradise"، وفجأة أعادني ذلك إلى أيام دراستي في المرحلة الإعدادية. ما زلت أتذكر لعب ألعاب السباق على جهاز الكمبيوتر الخاص بي، ثم قمت سرًا بتوفير المال لشراء GBA. ذهبت إلى كشك في الشارع واشتريت شريط سباق مقرصنة مقابل 15 يوانًا. كان الغلاف يحتوي على سيارة رياضية ملونة، ولكن تبين أنها لعبة "سباق زائفة" بالأبيض والأسود. كنت غاضبًا جدًا لدرجة أنني أسقطت الهاتف عدة مرات! 😭
في ذلك الوقت، لم يكن هناك مفهوم للأصالة. كان المتجر الصغير أمام المدرسة مليئًا بـ "البطاقات الصفراء" بسعر 5 يوانات و 10 يوانات. حتى أن الرئيس قال بشكل معقول: "تحتوي هذه البطاقة على 128 في 1، وهي قيمة رائعة للغاية." عندما فتحته، وجدت أن "Speed ​​​​Racer" كان في الواقع "Top Speed" بجلد مختلف. ولكن على الرغم من ذلك، اجتمع عدد قليل من أفضل أصدقائنا معًا وضغطوا على الزر "A" بشكل محموم في مؤخرة سيارة البكسل. كان بإمكاننا إجراء ثلاثين أو أربعين دورة في اليوم، وقمنا برسم دوائر لتسجيل النتيجة. إذا خسرنا، شربنا الصودا كعقوبة. الآن بعد أن أفكر في الأمر، أنا حقًا فقير وسعيد في نفس الوقت! 🥤
وبالعودة إلى لعبة الهاتف المحمول "Rapid Racing"، فقد قمت للتو بتنزيلها وتجربتها. النسخة الأصلية تحتوي فقط على عدد قليل من المسارات على GBA، وكان هناك عدد قليل جدًا من الدراجات النارية. يوجد الآن أكثر من 220 نوعًا من النماذج، ويمكنها السفر عبر زوايا طوكيو وصحراء نيفادا. الصورة واضحة لدرجة أنني لا أستطيع أن أصدق ذلك! لقد عاد الشباب، ولكن يبدو أن الشعور "بربط الكاسيت المقرصنة وجمع الأصدقاء للعب معًا" قد اختفى مرة أخرى. ولحسن الحظ، يمكنك الآن إخراج هاتفك المحمول لاستعادة الحياة في أي وقت وفي أي مكان. وبعد مرور عشرين عامًا، لا يزال السباق كما هو، لكننا لم نعد بحاجة إلى ترك المدرسة والاختباء في المقصف. 😌
موصى به لجميع الأولاد الكبار، وخاصة أولئك الذين تعرضوا للغش بواسطة أشرطة الكاسيت المقرصنة مثلي في ذلك الوقت. هذه اللعبة مجانية، ولا توجد عمليات شراء داخل التطبيق (على الأقل لم يتم العثور عليها بعد)، وهي مليئة بالمشاعر! سؤال أخير: ما هي البطاقات المقرصنة الشنيعة التي اشتريتها في ذلك الوقت؟ ما زلت أتذكر الغلاف الذي كان مكتوبًا عليه "Speed ​​​​Racer" وفتحه كان بمثابة لعبة صندوق دفع...😂