图片
لقد لعبت للتو لعبة جديدة تسمى "Food Clash"، وهي مثيرة جدًا للاهتمام. لقد أعادني إلى الماضي.
أتذكر عندما كنت طفلاً، عند تشغيل NES، كان علي تشغيل الكاسيت أولاً، ثم إدخال البطاقة، وأدعو الله ألا تتجمد الشاشة. لم تكن هناك "معركة تلقائية" أو "مسح بنقرة واحدة" في ذلك الوقت. إذا مت مرة واحدة، كان عليك أن تبدأ من جديد، ويتم حساب حجم الدم بالبكسل. وفي وقت لاحق، أصبحت غرف الكمبيوتر شائعة، بما في ذلك StarCraft وRed Alert وCS. احتشدت مجموعة من الأشخاص في غرفة بدون تكييف وتقاتلوا طوال الليل. كان صوت لوحات المفاتيح أعلى من صوت الشجار. لاحقًا، عندما ظهرت الهواتف الذكية، تم وضع اللعبة مباشرة في الجيب، ويمكنك إخراجها واللعب بها في أي وقت وفي أي مكان.
للوهلة الأولى، تعتبر "Food Clash" لعبة محمولة "غير رسمية"، مع تشغيل الشاشة العمودية، وتشغيل الخيط المزدوج، والقدرة على قطع الاتصال في وضع عدم الاتصال للحصول على الموارد. لو كنت قد رأيت هذا قبل 20 عامًا، لكان من المؤكد أن هذا يعتبر فيلمًا من أفلام الخيال العلمي - يجب توصيل وحدة التحكم في الألعاب بجهاز تلفزيون، ويمكنك تشغيلها بهاتفك في وضع مستقيم، ويمكنك تشغيل النسخ أثناء جلوس القرفصاء، يا له من أمر شنيع. 😂
دعونا نتحدث عن موضوعها. أصبحت المطابخ الثمانية الرئيسية الجان. يمكن استخدام لحم الخنزير المطهو ​​ببطء، وقفز بوذا فوق الحائط، والزلابية المطبوخة على البخار كشركاء قتاليين. أسلوب الرسم أيضًا لطيف جدًا. أنا مقتنع بهذه الفكرة، إنها أفضل بكثير من اللعبة الصغيرة التي لعبتها "الشواء المنغولي" في ذلك الوقت. في ذلك الوقت، كانت معظم "ألعاب الطعام" مثل الثعابين الجشعة التي تأكل الفاصوليا، لكنني لم أر شيئًا فاخرًا من قبل.
في الواقع، أعتقد أن التغيير الأكبر في صناعة الألعاب في السنوات الأخيرة ليس مدى سرعة تحسن الرسومات، بل أن شيئين "العتبة" و"الوقت" قد تحطما تمامًا. في الماضي، كان عليك تخصيص وقت للعب لعبة ما، والجلوس هناك ونسيان ثلاث وجبات في اليوم؛ الآن، تساعدك اللعبة على "القيام بالطهي"، ويرافقك أقزام الطعام، حتى تتمكن من الراحة والاسترخاء. هناك أيضًا آليات مثل جمع الطعام وقطع الاتصال والدخل دون اتصال بالإنترنت. وبعبارة صريحة، فهو يسمح للعاملين في المكاتب والأسر التي لديها أطفال بأخذ قسط من الراحة.
لذلك عندما رأيت هذه اللعبة الجديدة، كنت في الواقع عاطفيًا للغاية. في ذلك الوقت كنا نلعب لعبة "التحدي"، ولكن الآن يلعب الجميع لعبة "الشركة". لا، "Food Battle" تضفي الحيوية على الأطباق التاريخية الشهيرة والوجبات الخفيفة المحلية. أعتقد أنه حتى والدتي، التي تلعب دور Xiaole كل يوم، يمكنها البدء. 😉
اسمحوا لي أن أسألك هذا: إذا كان بإمكان سيدنا الصغير اللعب عموديًا والحفظ تلقائيًا، فهل سيفصل والدي الكهرباء سرًا في منتصف الليل؟
بشكل عام، هذه اللعبة تناسب ذوقي، فهي عادية وليست غاضبة جدًا، كما أنها تتمتع بحس الطعام. أيها القدامى، يمكنكم تجربتها عندما يكون لديكم الوقت، فقط تذكروا كم هو سعيد "صنع الأرز" ~ 🍜