
اسمحوا لي أن أتحدث عن رسومات هذه اللعبة أولاً. على الرغم من أن هاتفي المحمول ليس من الطراز الأحدث، إلا أنه يعمل بسلاسة. مشهد الخريطة جميل حقًا ويشبه الجنية. يمكن استخدامه كشاشة توقف عندما ألقي نظرة عليه في السيارة من حين لآخر. والمفتاح هو أنه في كل مرة يتم تحديث الخريطة، ليست هناك حاجة لتحميلها. إنه مناسب لإيقاع انتظار الحافلة والتمرير مرتين. لا داعي للقلق بشأن توقف PPT بسبب الإشارة الضعيفة.
فيما يتعلق بلعبة اللعب، أعتقد أن الشيء الأكثر إمتاعًا هو وظيفة إنهاء المكالمة التلقائية. يمكنني النقر عليه أثناء استراحة الغداء، ويمكن للشخصية محاربة الوحوش وتجميع الموارد بنفسه. يمكنني أيضًا إلقاء نظرة عليها أثناء تناول الوجبات الجاهزة. لا تتطلب التحالفات الخيالية والمهام الجماعية تفاعلًا اجتماعيًا. يمكن لعب Social Terrorist Party كلعبة قائمة بذاتها، ولكن عندما تريد لعب PK، يمكنك المطابقة بشكل عشوائي. كل هذا يتوقف على حالتك المزاجية. تستغرق رحلتي اليومية 40 دقيقة فقط في المجمل، ويكفي لعب بعض المباريات في أوقات الذروة. لا داعي للقلق بشأن ذلك، ويمكنني الحصول على ألقاب وأزياء جيدة مجانًا.
دعونا نتحدث عن التفاصيل الصغيرة والمدروسة. لن تجبرك الأنشطة مثل "الرومانسية الرومانسية" الموجودة في اللعبة على تسجيل الدخول عبر الإنترنت يوميًا مثل بعض الألعاب عبر الإنترنت. لا بأس أن تفوت بضعة أيام. لا يزال بإمكانك المتابعة إذا عدت وواصلت اللعب. إنها ودية للغاية للأشخاص مثلنا الذين يعملون ساعات إضافية. لا داعي للقلق بشأن طردنا من قبل النقابة، ولا داعي للقلق بشأن سرقة مواردنا.
أوه، بالمناسبة، على الرغم من أن هذه اللعبة تسمى "ضد السماء"، إلا أن التجربة الفعلية ليست "خارقة للطبيعة" بل أشبه بأرض العجائب التي يمكن إخراجها في أي وقت للاسترخاء. إذا كنت مثلي، من النوع الذي يستهلك سمكة سردين أثناء تنقلاتك، فإنني أوصي بتجربتها حقًا. على أي حال، ليس عليك إنفاق أي أموال ولن تخسر المال عن طريق التنزيل. ماذا لو أصبحت مدمناً مثلي؟ 😏
تعليق أخير: سيكون من الأفضل أن يتم تحسين هذه اللعبة لجهاز iPhone 4s. بعد كل شيء، لم يعطني مديري هاتفًا جديدًا بعد... (فقط أمزح)، لكن نظام 4.0 يعمل، وهو يعمل في اختباري الشخصي!