
أيها الأخوة، اليوم يجب أن أقدم لكم لعبة لم أتمكن من التوقف عن لعبها أثناء رحلتي الأخيرة - "My Daughter of Gold". باعتباري عاملاً مهاجرًا يضغط على مترو الأنفاق كل يوم ولا يحصل إلا على استراحة غداء مدتها نصف ساعة، فأنا بحاجة حقًا إلى هذا النوع من الألعاب التي يمكنني التقاطها وتركها في أي وقت وهي تسبب الإدمان قليلاً.
أولاً، دعونا نتحدث عن ماهية اللعبة: أنت تسافر عبر الزمن وتصبح السيدة الثرية في الرواية. كل يوم تضعين الماكياج وترتدي ملابسك وتحسنين مظهرك. لكن أكثر ما صدمني لم يكن تغيير الزي، بل جلسة فرقعة البثور التي خففت من التوتر! هل لديك حب الشباب على وجهك؟ مجرد وخزها بإبرة بثرة! الرؤوس السوداء؟ استخدم الملقط لسحبها واحدًا تلو الآخر! بمجرد أن تصبح بشرتك ناعمة، ضعي كريم الأساس وسوف يناسبك تمامًا. في كل مرة ألعب فيها هذه اللعبة في مترو الأنفاق، يعتقد الأشخاص بجواري أنني أشاهد بعض البرامج التعليمية الخاصة بالجمال، لكن في الحقيقة أنا مزدحم جدًا، هههههههه.
اللعبة لا تتطلب الكثير من الجهد. يمكنك الحصول على مظهر مكياج في بضع دقائق فقط لكل لعبة، ويمكنك عمل اثنتين منها في وقت فراغك. يبدو الأمر وكأنه تخفيف للتوتر أكثر بكثير من مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة. النقطة الأساسية هي أنه مجاني، ويمكنك تحصيل الرسوم حتى لو لم يكن لديك حفلة كريبتون، لكن أحيانًا أشعر ببعض القلق في انتظار تعافي قوتي البدنية، لكنه يذكرني فقط أن الوقت قد حان للذهاب إلى العمل (يضحك).
على أية حال، لقد خرجت بعد استراحة الغداء ولعبت بعض الألعاب. إنها أفضل بكثير من تلك الألعاب التي تتطلب تكوين الفريق واللعب في الزنزانة واللعب المنتظم عبر الإنترنت. عندما أشعر بالإرهاق من العمل الإضافي، أخرج هاتفي وأضغط على البثور، وأشعر أن كل مظالم اليوم قد أزيلت بالإضافة إلى الرؤوس السوداء. يوصى به للعاملين في المكاتب الذين يرغبون أيضًا في صيد الأسماك ولكن لا يريدون أن يكونوا متعبين جدًا!