
لقد كنت ألعب "الممالك الثلاث الجديدة" مؤخرًا. باعتبارها لعبة للهواتف المحمولة، فهي تجمع بين موضوع الممالك الثلاث والعناصر التنافسية وهو أمر مثير للاهتمام. لكن بعد أن لعبتها لفترة من الوقت، كمراقب للرياضات الإلكترونية، أشعر أنه من الضروري التحدث عن بيئتها التنافسية وقضايا التوازن.
دعونا نتحدث عن المزايا أولاً: هناك بالفعل إعدادات غنية للجنرالات المشهورين والجنرالات الجميلين والجنرالات الملكيين في اللعبة. مهارات الجنرالات المختلفة مختلفة جدًا، مما يضفي عمقًا معينًا على المطابقة التكتيكية. على سبيل المثال، سيكون لدى Greedy Wolf قوة انفجار عالية، وسيكون لدى Tyrant تحكم قوي، وسيكون لدى الإمبراطور عمر بطارية قوي. يمكن أن يشكل هذا الوضع سلسلة من ضبط النفس. في أوضاع مثل معركة رمي السهام ومعركة النهب، يعد اختيار التشكيلة أمرًا مهمًا للغاية. في بعض الأحيان، يمكنك تنفيذ هجمات مضادة جميلة، والتي تشبه إلى حد ما لعبة BP في KPL.
ولكن المشكلة واضحة أيضا. من حيث التوازن، من الواضح أن بعض جنرالات الذهب الكريبتون يتجاوزون المعيار. على سبيل المثال، السمات الأساسية ومضاعفات المهارات لبعض الجنرالات الملكيين المحدودين أعلى بكثير من تلك الخاصة بالجنرالات الدائمين، مما يجعل من الصعب على اللاعبين المدنيين تجربة حرب الحصار والهيمنة عبر الخوادم. لأكون صادقًا، تحمل هذه اللعبة علامة "حفلة صفر يوان"، ولكن في المشهد التنافسي الفعلي، غالبًا ما يتحول اللاعبون الذين لا يقومون بتعبئة الأموال إلى وقود للمدافع. وهذا يختلف عن LPL حيث يمكن للاعبين العودة من خلال الاعتماد على التشغيل والوعي. القيمة العددية للمعدات والجنرالات خطيرة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون نظام الإستراتيجية في اللعبة (فخ العسل، الإجراء المضاد، وما إلى ذلك) هو جوهر الإستراتيجية، ولكن في القتال الفعلي، يكون تباطؤ المهارة واحتمالية التشغيل عشوائيًا للغاية. على سبيل المثال، يمكن للإجراءات المضادة في بعض الأحيان أن تقلب مجرى المعركة، لكنها في معظم الأحيان تكون مثل اليانصيب، حيث تفتقر إلى الاستقرار والقدرة على التنبؤ. وهذا ليس صحيًا جدًا من منظور الرياضات الإلكترونية - ففي المسابقات الاحترافية، يعتمد اللاعبون بشكل أكبر على العمليات والتنسيق الذي يمكن التحكم فيه بدلاً من الاعتماد فقط على المظهر.
فيما يتعلق بتحديثات الإصدار، يتم إطلاق لاعبين جدد بشكل متكرر، ويتم التخلص من اللاعبين القدامى بسهولة. في المرة الأخيرة التي رأيت فيها إعلان التحديث، قام جنرالات "الملك المقدس" المضافون حديثًا بتدمير النظام الرئيسي للإصدار السابق بشكل مباشر، مما تسبب في اضطرار اللاعبين إلى الاندفاع إلى مجموعات جديدة وفقًا لذلك. هذا النوع من تحديث أسلوب "إجابة الإصدار" له تأثير كبير على البيئة التنافسية ويقلل بشكل كبير من عمق التكتيكات.
خلاصة القول، "الممالك الثلاث الجديدة" جيدة من حيث الترفيه، ولكن باعتبارها لعبة تنافسية، فإن التوازن يحتاج إلى صقل. من المأمول أن يتم تعزيز العدالة في المستقبل، مثل زيادة مسارات نمو الجنرالات الذين لا يعاد شحنهم، أو تحسين وزن عشوائية المهارات. ففي نهاية المطاف، يكمن سحر الألعاب التنافسية في التشغيل والحكمة، وليس في السحق العددي. 🤔