
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا ألعب منذ عصر Symbian، كنت دائمًا انتقائيًا للغاية بشأن ألعاب الهاتف المحمول. مؤخرًا، أوصى أحد الأصدقاء باستخدام "لعبة Makeover"، قائلًا إنها "قصة مصورة قابلة للعب" مقتبسة من قصة مصورة تحمل نفس الاسم. اعتقدت في البداية أنها كانت عملاً مريحًا حيث تقوم بتغيير الملابس والأزياء، ولكن بعد اللعب بها دفعة واحدة، وجدت أن هذه اللعبة أكثر قسوة بكثير من المواضيع المماثلة.
لنتحدث أولاً عن مقارنة الألعاب المماثلة. يوجد في الواقع العديد من الألعاب السردية التفاعلية في السوق حول موضوع "أن تصبح جميلًا"، مثل بعض ألعاب تلبيس Orange Light القديمة أو أعمال الهجوم المضاد الحديثة. معظمهم يتبعون طريق ماري سو. البطلة ترتدي ملابسها، وتقع في الحب، وتغش، وتصل أخيرًا إلى قمة الحياة. لكن "لعبة الجراحة التجميلية" مختلفة. إنه يضع قسوة "المجتمع القائم على الوجه" مباشرة في وجهك. من الواضح أن البطلة يي رونغ تتمتع بأداء ممتاز، ولكن بسبب مظهرها العادي، يتجاهلها رئيسها، ويحتقرها زملاؤها، وحتى عملاؤها يبتسمون فقط لزملائها الجميلين. هذا النوع من بيئة العمل الحقيقية والخانقة يتردد صداه في ذهني، أنا لاعب مخضرم يبلغ من العمر 30 عامًا - لأكون صادقًا، من لم يعاني من عيب خفي في مكان العمل بسبب مظهره؟
الآلية الأساسية للعبة هي "تطبيق الجراحة التجميلية"، والذي سيغير مظهرك في كل مرة تستخدمه، ولكن على حساب استهلاك "الطاقة الحيوية". هذا الإعداد مشابه جدًا في الواقع لبعض ألعاب تقمص الأدوار التي تم لعبها في عصر سايبان، مثل طريقة لعب إدارة الموارد في "Magic Tower"، لكن "لعبة الجراحة التجميلية" تربط هذه الآلية بشدة بالمؤامرة. في كل مرة تصبح أكثر جمالا، تتغير مواقف الأشخاص من حولك على الفور، ولكن المؤامرة ستكشف تدريجيا الحقيقة المظلمة وراء التطبيق. يعد هذا التوازن بين "التكلفة والمكاسب" أكثر قيمة للمناقشة من تلك الألعاب التي تعتمد ببساطة على الذهب الكريبتون لشراء الملابس وتصبح جميلة.
وبطبيعة الحال، هناك أيضا أوجه القصور. باعتباره "كوميديًا قابلاً للتشغيل"، فإن النموذج التفاعلي بسيط نسبيًا، حيث يتم النقر بشكل أساسي للمضي قدمًا في الحبكة، وإجراء الاختيارات، وأحيانًا الألعاب المصغرة. بالمقارنة مع التفاعل السينمائي لفيلم "The Invisible Guardian"، فإن التعبير الديناميكي أضعف. ولكن بالنظر إلى أنها مجانية بدون عمليات شراء داخل التطبيق، فإن أسلوب الفن يحافظ على المستوى المتطور للقصص المصورة، وتعبيرات الشخصيات والقصص المصورة مكثفة للغاية، فقد تجاوزت توقعاتي.
لا داعي للتفاخر، ولكن إذا سئمت قصص الجمال الإيجابية هذه، أو كنت ترغب في تجربة مشكلات اجتماعية حقيقية، فإن هذه اللعبة تستحق قضاء فترة ما بعد الظهر لتذوقها. على الأقل هذا يذكرني بالمفاجأة التي شعرت بها عندما لعبت "Seven Nights" لأول مرة على هاتف Nokia - بتكلفة منخفضة، ولكنها مدروسة. 😌