
مرحبًا، لقد قمت بالتصفح إلى قسم محبي الأفلام والتلفزيون، وفي مثل عمري، فجأة أرغب في ممارسة الألعاب. في الوقت الحاضر، هناك ألعاب بمئات الجيجابايت وألعاب "الجيل القادم" و"العالم المفتوح". تبدو الرسومات رائعة، ولكن أثناء اللعب، تشعر دائمًا أن هناك شيئًا مفقودًا. أنتم أيها الأطفال الصغار ربما لا تعرفون هذا. فكر في العودة إلى وقتي عندما تم تحميل شريط كاسيت باللونين الأحمر والأبيض بعشرات الكيلوبايتات. كان عدد قليل من الرجال يجلسون أمام التلفزيون ويقضون الليل كله معًا. كان ذلك ممتعًا جدًا 🎮
كنت أتصفح متجر التطبيقات في ذلك اليوم، وفجأة رأيت لعبة تسمى "Four-Eyed Little Devil"، والتي كان حجمها لا يتجاوز بضع عشرات من الميجابايت. فكرت هل توجد مثل هذه الألعاب "الصغيرة" هذه الأيام؟ انقر وألق نظرة، إنها لعبة لعب أدوار ذات طابع غربي خيالي، ويمكنك حتى اللعب ضمن فريق. كان رد فعلي الأول هو: أليس هذا ما كان عليه فيلم "ديابلو" في ذلك الوقت؟ إنه فقط أنه لم تكن هناك هواتف ذكية في ذلك الوقت. كنا جميعًا متصلين طوال الليل في مقاهي الإنترنت، وكانت شبكة محلية. حتى لو صرخنا "يا مربية أضفي دما" سنضطر لمد رقابنا والصراخ 🔥
لنكون صادقين، بعد ممارسة الألعاب لسنوات عديدة، من Famicom إلى Saturn، ومن PS2 إلى Steam، أصبحت رسومات اللعبة الآن أفضل والخريطة كبيرة بشكل يبعث على السخرية، ولكن أين المتعة؟ عندما تفتح اللعبة، فإن الأمر كله يتعلق بالعثور على المسار تلقائيًا والمسح بنقرة واحدة. اللعب بمفردك يشبه الذهاب إلى العمل، واللعب عبر الإنترنت يشبه الضغط الاجتماعي. لكن لعبة "Four-Eyed Little Devil" تذكرني بالفرحة الخالصة التي شعرت بها في البداية - عليك أن تتعاون حقًا مع زملائك في الفريق، والتمركز، والمهارات، وسحب الوحوش. وبدون أي واحد منهم، لا يمكنك المرور. في ذلك الوقت، كنا نشكل فريقًا جامحًا، ونضيف الأصدقاء بعد اللعب، وسيصبحون أصدقاء مقربين بمرور الوقت. على عكس الحال الآن، فإن إضافة الأصدقاء هو فقط لمنح بعضنا البعض الطاقة 😂
بصراحة، تسمح لك الزنزانات والمهام الموجودة في اللعبة بالتعرف على الأشخاص وتصبح أقوى معًا. هذا يذكرني بالأيام التي كنت ألعب فيها "الأسطورة". إذا صرخت في مقهى إنترنت قبل الحصار، فإن نصف الأشخاص في مقهى الإنترنت سيتبعونك. ماذا الآن؟ إنها تحفة فنية بحجم 3A تبلغ قيمتها عشرات الجيجابايت. لم أكلف نفسي حتى عناء فتح قائمة أصدقائي بعد اللعب بها لمدة شهر. لذا تسأل، هل أصبحت اللعبة أكبر أم أننا أصبحنا وحيدين؟
على أية حال، أخطط للتقاعد في فيلم "الشيطان الصغير ذو العيون الأربعة". إنه مجاني على أي حال ولا يشغل مساحة كبيرة. يمكن للأصدقاء الذين يرغبون في استعادة الشعور بالعمل كفريق واحد لشراء المعدات والدردشة حول المياه أن يجربوها في المرة القادمة. لا أعتقد أن لديها رسومات الخام. عندما تلعبها حقًا، تشعر أن الأمر على ما يرام 👴