图片
دعونا نتحدث عن الاستنتاج أولاً: على الرغم من أن هذا المنتج عبارة عن لعبة للهواتف المحمولة، إلا أنه يشبه لعبة قائمة بذاتها أكثر من 90٪ من الألعاب غير المرغوب فيها عبر الإنترنت الآن.
أي من الألعاب التي تسمى "متعددة اللاعبين عبر الإنترنت" هذه الأيام لا تجبرك على الانضمام إلى إحدى النقابات، والقيام بعملك اليومي كل يوم، وتناول الطعام إذا لم تنفق المال؟ يقع كل واحد منهم في مجموعة سحب البطاقات التي تبحث عن المال. إذا وصلت إلى 648، فلن ترى حتى دفقة من الماء، ويجب أن تكون أصلعًا للحاق بالجيش الكبير. باه! 😤
لكن شعار "لا ندم في الصين" مختلف. تدخل وتختار عصرًا بشكل مباشر، وتصبح ملكًا، وتزرع وتقاتل، وتطور القوة الوطنية. ليس هناك أي إجبار على إضافة أصدقاء، ولا توجد مهام يومية تجبرك على الاتصال بالإنترنت، ولا يوجد قمع لمستوى VIP. يمكنك اللعب وقتما تشاء والتوقف وقتما تشاء، بنفس إيقاع اللعبة المستقلة تمامًا. 🎮
تم وضع علامة على وضع الشحن الخاص به بالفعل على أنه 0؟ لم أصدق ذلك في البداية، لكن بعد أن لعبتها أدركت أن هذه اللعبة هي تجربة شراء شاملة. على الأكثر، هناك بعض عمليات الشراء داخل التطبيق، لكنها لا تُجبر أبدًا على الدفع. يمكنك توحيد الصين وتحقيق مئات النهايات من خلال الاعتماد على الإستراتيجية والعمليات. أليس هذا أفضل بـ 10000 مرة من تلك الألعاب المحمولة التي تشحن المال وتسحب البطاقات؟👏
علاوة على ذلك، يتم إجراء البحث التاريخي بعناية فائقة. من أسرة هان إلى الممالك الثلاث، يمكن تجنيد جميع أنواع الوزراء والجنرالات المشهورين. على الرغم من أن واجهة المستخدم والتشغيل يشبهان إلى حد ما لعبة الهاتف المحمول، إلا أن طريقة اللعب الأساسية تعتمد على استراتيجية قائمة بذاتها - الشؤون الداخلية والدبلوماسية والحرب. كل خطوة تتطلب استخدام عقلك. إنها ليست مثل الألعاب عبر الإنترنت حيث تقوم فقط بالإشارة والنقر وإلقاء نظرة على أرقام الضرر دون تفكير.
فكر في الألعاب الحالية تحت شعار "التواصل الاجتماعي متعدد اللاعبين"، أليست فقط لتجعلك تقارن وتكسب المال؟ ألعاب الهاتف المحمول مثل "No Regrets China" التي تسمح لك بلعب التاريخ بهدوء بمفردك هي الكنوز الحقيقية.
وبطبيعة الحال، إذا كنت تصر على أنها ليست لعبة قائمة بذاتها، فأنا أوافقك على ذلك. ولكنها تمنح اللاعبين الفرديين أرضًا نقية حيث لا يحتاجون إلى التواصل الاجتماعي أو القلق أو إنفاق الأموال. ولهذا السبب أنصح جميع الإخوة الذين مرضوا من سرطان الألعاب الإلكترونية أن يجربوها.
لا تدع كلمة "لعبة جوال" تخيفك، فهذه اللعبة تتمتع بروح حقيقية قائمة بذاتها. 😉