图片
لأكون صادقًا، كلاعب قديم يلعب منذ عصر Symbian، لدي ذاكرة عميقة لألعاب غرفة الهروب. كانت ألعاب البحث عن المفاتيح وألغاز الصور المقطوعة بأسلوب البكسل الموجودة على نوكيا في ذلك الوقت بدائية، لكنها كانت أفضل من مجرد ألعاب نقية. لاحقًا، لعبت سلسلة "The Room" واختبرت أيضًا سلسلة "Escape from the Cube" الموجهة نحو الألغاز. كل لعبة لها خصائصها الخاصة. لقد قمت مؤخرًا بتجربة "Escape Room: Challenge". إنها ليست لعبة سيئة، إنها مثيرة للاهتمام بعض الشيء، لكنها لا تخلو من العيوب.
دعونا نتحدث عن المزايا أولا. تم إنشاء الجو بشكل جيد. إن الغرفة السرية الصفراء المفردة التي لا نهاية لها جنبًا إلى جنب مع ضجيج مصابيح الفلورسنت أمر مقلق حقًا وحتى محبط بعض الشيء. لا توجد العديد من الألعاب المشابهة التي تقوم بهذا النوع من الاضطهاد النفسي بشكل جيد. من أجل تحقيق "الروعة"، تفتقر العديد من ألعاب الغرف السرية إلى هذا الشعور التقريبي بالرعب. ويضيف عنصر "مطاردة الوحوش"، وهو يشبه إلى حد ما "الهروب" ولكنه أخف، مما يسمح لك بالهرب أثناء حل الألغاز، ويكون التوتر مرتفعًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن تصميم "البحث عن الأرواح المفقودة" جديد تمامًا أيضًا. فهو يضيف خطًا فرعيًا لهدف "الهروب" التقليدي ويزيد من الدافع للاستكشاف.
لكن أوجه القصور واضحة أيضًا. اللغز نفسه بسيط وضعيف قليلاً في المنطق. بالمقارنة مع التصميم المعقد والمتشابك لـ "الغرفة"، فإن هذه اللعبة تشبه التجربة والخطأ أكثر من كونها تفكيرًا. في بعض الأحيان تجد شيئًا لا تعرف مكان استخدامه، فهو مجرد فوضى. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرسومات في الواقع خشنة بعض الشيء، وأنا أفهم أسلوب البكسل، لكن الأنسجة في بعض المشاهد روتينية للغاية ويمكن أن تسبب الدراما أحيانًا. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أن "الغرفة السرية الصفراء المنفردة" مخيفة، إلا أنها ستسبب إرهاقًا جماليًا بعد مشاهدتها لفترة طويلة. الضوء الأصفر مبهر طوال العملية برمتها، مما قد يسبب التعب البصري بسهولة.
بالمقارنة مع الألعاب المشابهة، فهي تفضل "حل الألغاز التجريبي" بدلاً من "حل الألغاز الصعبة". إذا كنت تحب متعة حل الألغاز الخالصة في "Escape Room"، فقد لا تجدها ممتعة بما فيه الكفاية؛ لكن إذا كنت تتابع الأجواء وتحب الشعور بالخوف، فالأمر يستحق المحاولة. بعد كل شيء، لا يوجد في الواقع الكثير من الألعاب المجانية التي يمكنها تحقيق هذا النوع من الانغماس.
باختصار، أنا لا أتفاخر. إذا كنت من محبي ألغاز الرعب، أو كنت ترغب فقط في العثور على لعبة مثيرة لتغيير ذوقك، فيمكنك تجربتها. لكن لا تتوقع أن تكون بجودة الكلاسيكيات، فقط العبها بقلب طبيعي. 😌