
ما زلت أتذكر ذلك الصيف، متمسكًا بمصروف الجيب الذي ادخرته لمدة شهر، وتسللت إلى الزقاق عند الباب الخلفي للمدرسة. فتح الرئيس العلبة الكرتونية، وفي داخلها كانت هناك أكوام مكتظة من أشرطة GBA الملونة. كان ماريو على الغلاف دائمًا ملتويًا في رقبته، وتم طباعة عنوان The Legend of Zelda باسم "The Legend of Zelda"😅. في ذلك الوقت، لم نهتم بالألعاب الأصلية والمقرصنة. كانت تلك الألعاب التي يمكن توصيلها بالجهاز ألعابًا جيدة. لكن هذا النوع من "الطريق الجامح" هو الذي رافقني طوال شبابي.
الآن ألعب أحيانًا "Only One Door" على هاتفي المحمول، وفجأة أشعر، أليس هذا هو الشعور الذي منحتني إياه تلك البطاقات المقرصنة في ذلك الوقت؟ النمط البسيط للغاية ثنائي الأبعاد يشبه إلى حد كبير ألعاب القفز على المنصات الكلاسيكية الموجودة على GBA - لا توجد دوار ثلاثي الأبعاد، ولا توجد عمليات معقدة، ويمكن القيام بكل شيء بإصبع واحد. الألوان مشرقة جدًا لدرجة أنها تذكرنا بمستويات الحلوى الملونة في "Wario Land"، دافئة ونظيفة. انقر للقفز، الإجراء واضح وسلس، ولا يوجد أي تأخير، تمامًا مثل "النقر" السلس عند توصيل الكاسيت بـ GBA.
أكثر ما أفتقده هو كلمة "الوقت المجزأ". لقد نقرت سرًا مرتين في طريقي إلى المدرسة، ونجحت في اجتياز المستوى خلال عشر دقائق بعد الفصل، ثم استلقيت على السرير أثناء استراحة الغداء للحصول على بعض الدعائم الإضافية. والآن بعد أن قمت بتثبيت "Only One Door" على هاتفي، استعدت هذا الشعور المألوف. إنه مجاني للتنزيل، بدون أي فخاخ شراء داخل التطبيق. إنها نقية مثل أشرطة الكاسيت المقرصنة التي اشتريتها مقابل خمسة يوانات في اليوم - على الرغم من أنها صعبة، إلا أنها لا تخدعك أبدًا لإنفاق المال لشراء عملات القيامة.
ربما لا يعلم المطور Hainan Star Jump أن هذه اللعبة الصغيرة التي صنعوها تذكرني بالأيام التي "كان فيها الصدق في أشرطة الكاسيت المقرصنة". في ذلك الوقت، لم نكن نعرف ماذا يعني التفويض الحقيقي، كنا نعرف فقط أي شريط يمكن أن يجعلني أضحك بصوت عالٍ. ما يفتحه هذا الباب ليس عالمًا جديدًا، بل بوابة الذاكرة 🕹️. لقد عاد الشباب بلمسة إصبع فقط.