图片
ليس من السهل صيد الأسماك، لذلك لعبت اليوم سرًا لعبة "Quick and Easy Dodge" مرة أخرى، ووجدت أن هذه اللعبة مصممة خصيصًا للعمال! عندما كان مديري يتجول خلفي، قمت بتمرير أصابعي بخفة وتظاهرت بالبحث عن المعلومات. في الواقع، كان الرجل الصغير الذي يظهر على الشاشة يراوغ يمينًا ويسارًا، وهو ما كان محفزًا ومخففًا للضغط. علاوة على ذلك، فإن الجولة تستمر فقط لعشرات الثواني ويمكن إنهاؤها في أي وقت. إنه أكثر أمانًا من الذهاب إلى المرحاض لصيد الأسماك. 😉
لقول الحقيقة، آخر مرة كان لاو وانغ يلعب فيها هذا في محطة العمل التالية، تم القبض عليه من قبل مشرفه. اعتقد المشرف أنه كان يلعب نوعًا ما من الاختبار، لذلك جاء لإلقاء نظرة، لكن المشرف نفسه قال: "مرحبًا، أنا أيضًا ألعب هذه اللعبة في الليل، ولا أستطيع مواكبة رد فعلي. هل لديك أي مهارات؟" في ذلك الوقت، كنا نضحك بصوت عالٍ تقريبًا. وتبين أن المشرف هو أيضا سيد الصيد!
أفضل شيء في هذه اللعبة هو أنك تحتاج فقط إلى سحب إصبعك إلى اليسار واليمين، دون استخدام عقلك، ويمكنك الحصول على درجة عالية في جزء صغير من الوقت. بالأمس، بينما كان مديري في اجتماع، وصلت إلى 5000 نقطة في نفس واحد. كان تحقيق النتائج الصفرية يعتمد حقًا على رد فعلي. ولها أيضًا مستويات إضافية. مع زيادة الصعوبة، يصبح الشعور بالاستعجال حقيقيًا للغاية، تمامًا مثل التعامل مع ثلاث رسائل جماعية للعمل في نفس الوقت🤪
الشيء الوحيد الذي يجب ملاحظته هو: لا تلعب أبدًا بجوار قائدك، لأنه عندما يقوم الشرير بحركات التمدد، تكون الصورة مضحكة بعض الشيء ويمكن كشفها بسهولة. لقد سخر لاو وانغ مني ذات مرة، قائلاً إن وضعيتي هي تمامًا نفس وضعية الشرير في اللعبة... همف، ماذا يعرف؟ وهذا ما يسمى العمل الغامر.
باختصار، إذا كنت ترغب في الحصول على بعض المتعة سرًا في العمل، فاذهب ولعب "Quick and Easy Evasion". إنها لعبة سهلة تمامًا ويمكن لعبها عند رحيل الرئيس. تذكير ودي: تذكر العودة إلى Excel قبل ترك هاتفك. لا تسألني كيف عرفت هذا 😅