
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا يلعب منذ عصر Symbian، فقد لعبت على الأقل مئات من ألعاب غرفة الهروب. من أقدم سلسلة "100 Doors" ذات نمط البكسل إلى سلسلة "The Room" اللاحقة، إلى "Escape Room: Challenge" التي سنتحدث عنها اليوم، يمكن القول أن هذه الفئة قد تطورت.
دعونا نتحدث عن المزايا أولا. أكثر ما يجذبني في هذه اللعبة هو جوها. الغرفة السرية الصفراء المنفردة مع صوت أضواء الفلورسنت المزعجة تمنح الناس حقًا وهم الجلوس في صندوق KTV في انتظار حدث مخيف 😂 الشعور بالاكتئاب جيد جدًا. بالإضافة إلى ذلك، فهي تحتوي على طريقة لعب جديدة نسبيا - حيث لا يمكنك الهروب فحسب، بل يمكنك أيضا القبض على الوحوش المختبئة. على الرغم من أن هذا الإعداد يبدو غير بديهي بعض الشيء، إلا أنه مريح جدًا للعب. كما أنه من الحرص جدًا تنزيلها مجانًا. بعد كل شيء، هناك العديد من ألعاب الهروب في السوق الآن والتي تم تصنيفها على أنها مجانية، ولكنها جميعها مليئة بعمليات الشراء داخل التطبيق.
دعونا نتحدث عن أوجه القصور. لا داعي للتفاخر، لكن تصميم الألغاز لهذه اللعبة لا يزال متأخرًا بأكثر من مستوى عن سلسلة "Escape from the Cube". بعض الآليات "بديهية" للغاية وتفتقر إلى الشعور بالمفاجأة الذي يجعل الناس يتألقون. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن "الغرفة السرية الصفراء المفردة التي لا نهاية لها" تعد ميزة خاصة، إلا أنها ستسبب بالفعل إرهاقًا بصريًا بعد اللعب لفترة طويلة، كما أن ضجيج الخلفية سيجعل رأسك يطن. يوصى بعدم رفع مستوى الصوت كثيرًا عند اللعب بسماعات الرأس 🎧
بالمقارنة مع الألعاب المماثلة، إذا كنت تبحث عن شعور بالإنجاز في حل الألغاز، فأنا ما زلت أوصي بسلسلة "الغرفة". تصميم الأحجية الميكانيكية ذو الطبقات هو ببساطة عمل فني. ولكن إذا كنت تبحث عن لعبة يمكنها تجربة إثارة الهروب وتحتوي على عناصر مطاردة خفيفة دون إنفاق المال على الإطلاق، فإن لعبة "Escape Room: Challenge" لا تزال تستحق المحاولة. بعد كل شيء، في هذا اليوم وهذا العصر، تعد القدرة على لعب مثل هذا العمل الصادق مجانًا بمثابة فائدة للحنين.
بالمناسبة، لم أسمع قط عن المطور Hainan Star Jump Technology من قبل. لقد تحققت وهي شركة صغيرة. أعتقد أنه من الجيد أن تكون قادرًا على القيام بذلك. آمل أن يتمكنوا من تحسين منطق الألغاز وأداء الشاشة في المستقبل، وربما يمكن أن يصبحوا حصانًا أسود في غرف الهروب المنزلية. باختصار، يمكن للاعبين القدامى أن يجدوا بعض المشاعر، بينما يمكن للاعبين الجدد تجربتها فقط.