图片
ما زلت أتذكر الوقت الذي ادخرت فيه أموال الإفطار لمدة أسبوع، وذهبت إلى المقصف المظلم عند الباب الخلفي للمدرسة، وبحثت في أكوام الأشرطة الملونة المقرصنة. في ذلك الوقت، كانت الخرطوشة المقرصنة يمكنها أن تحتوي على عشرات الألعاب، مع وجود ماريو على الغلاف، ولكن بداخلها كانت تحتوي على العديد من "Pocket Monsters" و"Final Fantasy" المعدلة، بالإضافة إلى مجموعة من الأعمال الغريبة التي لا يمكن تسميتها. بالتفكير في الأمر الآن، هذا هو حقًا أنقى فرح في الشباب.
أول أمس، كنت أتصفح المحاكي على هاتفي المحمول، وشاهدت لعبة اسمها "Forced Couple". الاسم جعلني أضحك بصوت عالٍ. لقد قمت بالنقر ولعبت بعض الألعاب، وأعادني ذلك على الفور إلى عصر القرفصاء أمام المتنمر وفرك وحدة التحكم. حبكة هذه اللعبة مفهومة جدًا - فأنت تتسلل بعيدًا لمفاجأة شخص ما، فقط لتجده يحتضن شخصًا آخر، ثم تتحول إلى فرد لتفكيك عالم بط الماندرين. أليس هذا ما شعرت به تلك الألعاب المصغرة الطائشة على أشرطة الكاسيت المقرصنة في ذلك الوقت؟ لا توجد صور رائعة أو حبكات طويلة، بل مجرد تحقيق الأشياء.
حاولت مقارنتها ووجدت أن النسخة الأصلية قد تبدو "أكثر خشونة" قليلاً. في ذلك الوقت، لم تكن أشرطة الكاسيت المقرصنة لمثل هذه الألعاب تحتوي عادةً على قائمة رسمية. يمكنك فقط الضغط على ابدأ للبدء. كانت الصعوبة عشوائية، وفي بعض الأحيان تتجمد اللعبة في المستوى الأول. ومع ذلك، من الواضح أن لعبة "Forced Couple" قامت بتحسين العملية على لعبة الهاتف المحمول، مما جعل العملية أكثر سلاسة. التعليقات حول العثور على النقاط المشبوهة ومن ثم إنشاء الفخاخ واضحة للغاية. ومع ذلك، فإن الموقف الأساسي المتمثل في "الانتقام من المجتمع" المتمثل في كونها رخيصة ولطيفة لم يتغير على الإطلاق. على سبيل المثال، يمكنك وضع أدوية مسهلة في قهوة الزوجين، أو التظاهر بأنك عامل توصيل وتقوم بتوصيل بالون التوفو النتن، وتشاهدهما يتشاجران وينفصلان بسبب سوء فهم. سيظل الشعور بالإنجاز في تخفيف غضبهم هو نفسه.
المطور هي شركة في شنتشن. يتمتع أسلوب الرسم بجودة سحرية تنفرد بها المصانع الصغيرة المحلية. الشخصيات تبدو وكأنها الرموز. لا تزال موسيقى الخلفية هي نسخة صندوق الموسيقى من "Dream Wedding" والتي تم ضبطها بشكل غير متناغم عمدًا. يجعلني أريد أن أضحك عندما أستمع إليها. الشيء الأكثر أهمية هو أنه مجاني ولا توجد مصائد شراء داخل التطبيق. هذا هو ضمير تلك الأيام عندما كان سعر الكاسيت المقرصنة خمسة يوانات.
لأكون صادقًا، يمكن لألعاب الهاتف المحمول هذه الأيام أن تكسب المال بسهولة عن طريق سحب البطاقات، وفي بعض الأحيان، فإن لعب مثل هذه الألعاب المضحكة البحتة يجعلني أشعر وكأن شبابي قد عاد. إذا فاتتك أيضًا أيام شراء أشرطة الكاسيت المقرصنة والعثور على المفاجآت والفرح في أسفل الصندوق، فمن الأفضل أن تجرب ذلك. على الأقل هذا يذكرني بالوقت الذي تشاجرت فيه مع ابن عمي للحصول على متنمر حتى انكسرت العلبة البلاستيكية، وانتهى الأمر بالتجمع معًا للعب "March of Blood" في اليوم التالي. ما تخفيه تلك الأشرطة المقرصنة ليس ألعابًا، إنه صيف لا يمكن إرجاعه. 😭