图片
أردت فقط أن ألعبها للاسترخاء قبل الذهاب إلى السرير، ولكن عندما نظرت للأعلى، كان الظلام قد حل بالفعل. هذه اللعبة مناسبة حقًا للبوم الليلي. الوتيرة ليست سريعة وبطيئة، مثل لعب الورق أثناء الاستلقاء على كرسي هزاز، ولكنها أيضًا تحتوي على الكثير من الأفكار الخفية.
تتيح لك اللعبة حراسة القطار وترتيب دفاعات الوحوش بين العربات متعددة الطبقات. كل طابق عبارة عن ساحة معركة صغيرة. الممرات العلوية والمتوسطة والسفلية مفتوحة للقتال في نفس الوقت. يجب عليك تبديل وجهات النظر ذهابًا وإيابًا لإرسال قواتك. في البداية، كنت في عجلة من أمري، ولكن بعد ذلك فهمت القواعد تدريجيًا. كان الشعور بالسيطرة على الوضع العام بمثابة شفاء خاص. ولا يستعجلك. بمجرد خروج البطاقات، حان دورك. يمكنك التفكير في الأمر للمدة التي تريدها. حتى لو كان رأسك يدور ببطء في منتصف الليل، فلا يوجد ضغط على الإطلاق.
أكثر ما يزعجني هو أن مجموعة البداية تختلف في كل مرة 💤 بالأمس استخدمت للتو مجموعة من تدفق الصقيع لتجميد الرئيس في عزلة ذاتية. اليوم، أصبحت طريقة اللعب العشوائية مختلفة تمامًا، وهي دائمًا جديدة. ليست هناك حاجة لحفظ الإستراتيجية، ولا حاجة للقتال من أجل سرعة اليد، فقط اعتمد على القدرة على التكيف والطحن ببطء. إذا خسرت، فلن تغضب. أعد تشغيل اللعبة وسيكون هناك عالم جديد.
بالمناسبة، المطور يسمى Xiamen Chunyu Interactive، ورقم الإصدار مميز بـ 5.0. يمكنني تشغيلها بسلاسة على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، ويمكنني تشغيلها بيد واحدة في الشاشة العمودية. في منتصف الليل، كنت مستلقيًا تحت الأغطية، أشاهد القطار الصغير وهو يتحرك ويتجه نحو الجحيم. الموسيقى الغريبة في الخلفية بالإضافة إلى ذهني المترنح، أعطتني في الواقع إحساسًا غريبًا بالأمان.
لم أتذكر حتى الساعة الثالثة من اللعب أنني خططت في الأصل "للاسترخاء" والنوم... لكن كيف يمكنني أن أقول ذلك، اللعبة التي يمكن أن تجعل الناس ينسون الوقت ربما تكون ممتعة حقًا. إذا كنت من محبي الليل وتبحث عن رفيق هادئ ومريح أثناء النوم، فمن الأفضل أن تجرب هذا القطار البطيء إلى الجحيم.
حسنًا، لن أقول بعد الآن. لا أستطيع إبقاء جفني مفتوحًا، لكن ما زلت أرغب في اللعب مرة أخرى... تصبحون على خير يا عالم🌃