图片
يوجد الآن أكثر من اثنتي عشرة جيجابايت من "روائع 3A" مخزنة في هاتفي المحمول، لكنني لا أعرف أي منها يجب النقر عليه.
في اليومين الماضيين، عثرت على لعبة قديمة تسمى "Crazy Zoo" ولم أتوقف عن لعبها طوال فترة ما بعد الظهر. يبلغ حجم هذه اللعبة بضع عشرات من ميغابايت فقط، أليس كذلك؟ بالمقارنة مع ألعاب الهاتف المحمول اليوم والتي تكلف بسهولة أكثر من اثنتي عشرة جيجا بايت، فهو ببساطة أخ أصغر. لكن هل تعتقد أنه غريب أم لا، كنت أقيد حمارًا وحشيًا، وأركب زرافة، وأقوم بترويض وحيد القرن في حديقة الحيوانات البكسلية السيئة هذه، وكنت أبتسم كالأحمق.
بصراحة، هذه اللعبة عبارة عن لعبة باركور + محاصرة دائرية + بناء حديقة حيوانات. أنت تركب على ظهر حيوان وتندفع للأمام. عندما ترى حيوانًا آخر على الطريق، قم برمي الحبل لربطه. إذا ضربت اللاسو، فإنك تركب عليه. لا يمكنك لاسو ذلك؟ باجي، ارمي الكلب في الوحل. شعور التشغيل، رائع، لا أعتقد أن أذرع التحكم في الأروقة كانت مثيرة جدًا في ذلك الوقت. وخاصة تلك النعام التي تجري بسرعة كبيرة لدرجة أنها سوف تمر بجانبك بمجرد هزة يدك. سوف تكون غاضبًا جدًا لدرجة أنك تريد تحطيم هاتفك، لكن لا يمكنك إلا أن تعود إلى اللعبة التالية - كان هذا عندما لعبنا "Katamari" و"Hey!" طاقة "الوحش"!
الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو نظام "جمع الحيوانات". هناك أكثر من عشرين نوعًا من الحيوانات التي تركض في السافانا، ولكل منها مزاج مختلف. الحمير الوحشية صادقة، والحيوانات البرية سريعة الانفعال، ويجب عليك تغيير الخيول عندما يجلس الفيل على الأرض. لقد قلت أنه في روائع اليوم، عليك أن تعطيك 800 سطرًا لإنشاء شخصية غير قابلة للعب، لكن لا يمكنك تذكر الاسم. كل حيوان في هذه اللعبة هو مجرد صورة ظلية بكسل، وأنا أتذكرها جميعًا بالفعل - لأنها جميعها مصنوعة من دمائي ودموعي!
الشباب اليوم قد لا يفهمون أننا عندما لعبنا "تتريس"، كنا ندور حول أربع بنايات فقط، وكان بإمكاننا الجلوس أمام التلفاز واللعب طوال الليل. في وقت لاحق، عندما أصبحت "World of Warcraft" شائعة، فإن المعدات الزرقاء التي تم إسقاطها من الزنزانة ستكون مثيرة لفترة طويلة. دعونا ننظر في الأمر الآن. عندما تفتح اللعبة، سيُعرض عليك "الشحن الأول المزدوج" و"عرض خاص للبطاقة الشهرية". إعادة الشحن سوف تحصل على عشرة سحوبات متتالية. جودة الصورة 4K، والضوء والظل يطاردان الضوء، لكنك ستشعر بالنعاس بعد اللعب لمدة عشر دقائق.
ذكرني "حديقة الحيوان" أن الألعاب لم تكن أبدًا أكبر وأكثر متعة. إنه مثل 50 سنتًا من علبة شرائح التوابل عند بوابة المدرسة عندما كنت طفلاً. العبوة جبنية بعض الشيء، لكنك تأخذ رشفة وتجد أن الطعم لا يزال كما هو! الآن عندما أقدم لك فن الطهي الجزيئي مع ثلاث نجوم ميشلان، فإنك تبتسم بشفتيك وتشعر بأنك أقل إنسانية قليلاً.
لا تقل المزيد، لقد ذهبت لترويض ذلك الحمار العنيد مرة أخرى. كانت الشاشة كبيرة جدًا بحيث يمكنها استيعاب مئات الألعاب، ولكن الشيء الوحيد الذي لم يكن مناسبًا لها هو الطفل الصغير ذو العيون الساطعة الذي كان يحمل وحدة التحكم في الألعاب. 😂