
لأكون صادقًا، ازدهر سوق ألعاب الهاتف المحمول في السنوات الأخيرة، ولكن ليس هناك الكثير مما يمكن أن يجعل رجلًا عجوزًا مثلي يهدأ ويلعب. لن أتفاخر بذلك، لكن انطباعي الأول عن هذه اللعبة يشبه إلى حد ما الطريقة التي لعبت بها "البرج السحري" سرًا عندما كنت طالبًا. مازلت أذكر أنني عندما استخدمت نوكيا، لم تكن تحتوي حتى على شاشة تعمل باللمس. كان بإمكاني الاستمتاع بالضغط على زر تلو الآخر، فقط من أجل متعة الاستكشاف والتفكير. على الرغم من أن رسومات "Night of the Full Moon" أكثر دقة، إلا أن طاقة "عدم وجود مهام إلزامية والاستكشاف المجاني" جعلتني أشعر حقًا برغبة في مطاردة الأشرار البكسل الذين يركضون حول الخريطة.
اللعبة نفسها عبارة عن لعبة إستراتيجية للبطاقات، لكنها مختلفة تمامًا عن تلك البطاقات الموجودة في السوق. إنه أشبه بكتاب حكاية خرافية مظلمة. في كل صفحة تقلبها، ستواجه خيارات وتحديات مختلفة. لا يوجد توجيه إلزامي من دليل المبتدئين، وعليك أن تستكشف بنفسك. قد يكون هذا غير مريح بعض الشيء بالنسبة للأصدقاء الذين اعتادوا على 999 المنتجة محليًا، ولكن بالنسبة لأولئك منا الذين قطعوا كل هذا الطريق من عصر سايبان، فإن هذا النوع من تصميم "دعك تلعب بنفسك" يشعر بالراحة بشكل خاص. سيؤثر كل خيار تقوم به على اتجاه الحبكة اللاحقة، وهو ما يشبه إلى حد كبير لعب ألعاب المغامرات النصية في الماضي.
أكثر ما أريد التحدث عنه هو صيدلي DLC الذي تم إطلاقه للتو في 22 سبتمبر. هناك مهن جديدة ورؤساء جدد ومجموعة من البطاقات الجديدة. وسوف أقوم بتحديثها في أقرب وقت ممكن. بالمقارنة مع الأدوار السابقة، هذه المهنة الجديدة لديها فكرة مختلفة تماما. إنه يشبه إلى حد ما إضافة نظام لعبة توزيع الأدوية بالإضافة إلى الهجوم والدفاع التقليدي. خاصة عند مواجهة الزعيم الجديد، يذكرني الشعور بالقمع بإثارة قتال التنين في "Monster Hunter". يجب أن أراقب دائمًا ما ستفعله في الجولة التالية، والتنبؤ، وإزالة الحركات، والهجوم المضاد. الإيقاع جيد جدًا. على الرغم من أنه لاعب واحد، إلا أن هذا النوع من الضغط القائم على الأدوار المتمثل في "تقدم العدو ونحن نتراجع" يجعل اللاعب يتعرق ولا يمكنه إلا أن يلعب.
دعونا نعود إلى الحنين. كان هناك الكثير من الكلاسيكيات في الماضي، من "Tetris" إلى "Snake" إلى "Angry Birds" في عصر الهواتف الذكية، كل واحدة منها عبارة عن ذكرى. لكنني أشعر أن ألعاب اليوم أصبحت بالفعل أكثر تعقيدًا، وأن العثور على السعادة البسيطة أصبح أكثر صعوبة. أما بالنسبة لـ "Night of the Full Moon"، فهي لا تحتوي على تأثيرات قتالية رائعة أو نوافذ منبثقة لإعادة الشحن. إنه يروي القصص بهدوء ويتيح لك استخدام عقلك لتكوين تشكيلات. نموذج الشحن صفر، وهو النوع الذي يعتمد بشكل كامل على المحتوى لإبهار الناس.
لن أتباهى بذلك، ولكن في هذا العصر حيث يتعين عليك مشاهدة إعلان حتى قبل تناول المكرونة سريعة التحضير، فمن النادر جدًا العثور على لعبة تتيح لك اللعب بهدوء دون إجبارك على إنفاق المال. على الرغم من أنها ليست من النوع الذي يمكن أن يشغلني طوال الليل، إلا أنها أفضل بسبب تدفقها الطويل. إنها مناسبة للعب لعبة كل ليلة قبل الذهاب إلى السرير، تمامًا مثل تقليب صفحتين من الكتاب قبل الذهاب إلى السرير.
مع تقدمي في السن، أميل إلى الشعور بالحنين والتحدث بإسهاب. باختصار، إذا كان هناك أصدقاء في المنتدى لم يجربوا هذه اللعبة، فيمكنك العثور على وقت هادئ، وتحضير كوب من الشاي الساخن، ووضع سماعات الرأس، وتجربتها ببطء. ربما يمكنك أيضًا العثور على بعض الظلال منا ونحن نتسلق الجبال والتلال في عالم البكسل. 😄