图片
لأكون صادقًا، عندما رأيت فيلم "Thomas Train Crisis 3D" لأول مرة، أذهلت للحظة. يبدو أن هذا النمط الرسومي وتصميم اللعب هذا يعودان إلى الوقت الذي كانت فيه الهواتف الذكية شائعة قبل عشر سنوات فقط.
لكي نكون منصفين، تبدو هذه اللعبة "بديلة" بعض الشيء في سوق ألعاب الهاتف المحمول اليوم. إذا نظرت إلى ألعاب الهاتف المحمول الموجودة في السوق الآن، فستجد أنها إما تسحب البطاقات أو تجني المال، أو لديها معارك تلقائية متنوعة وتصفية بنقرة واحدة. هناك بالفعل عدد قليل من ألعاب الألغاز مثل هذه التي تختبر رد فعل اللاعب واستراتيجيته.
طريقة اللعب الأساسية للعبة بسيطة للغاية، وهي أن تكون مرسل قطار وتبديل المسارات للسماح للقطار بالوصول إلى المنزل ذي اللون المقابل بأمان. يبدو الأمر سهلاً، ولكن عندما تلعبها بالفعل، يكون التوتر مشابهًا لما لعبته "City Skyscraper" على نظام Symbian. خاصة عندما كان القطار يتحرك بسرعة، كان المسار يقطع متأخرا بسبب اهتزاز اليد، فيضرب القطار بقوة. كانت المؤثرات الخاصة للانفجار صادمة للغاية.
المثير للاهتمام هو أن مطور هذه اللعبة Beijing Shengtianyou هو الذي جعل البيئة ثلاثية الأبعاد مفصلة تمامًا. عندما يمر القطار، يمكنك رؤية الأشجار والجبال والحيوانات الصغيرة وما إلى ذلك، وحتى تأثيرات الإضاءة في النفق قد انتهت. على الرغم من أنها لا يمكن مقارنتها بتلك الروائع الحالية، إلا أنها في لعبة صغيرة مثل هذه مليئة بالصدق.
من منظور الاتجاه، ينقسم اللاعبون الحاليون في الواقع إلى مجموعتين. تحب إحدى المجموعات ألعاب الهاتف المحمول سريعة الوتيرة وذات طابع اجتماعي للغاية، بينما تبدأ المجموعة الأخرى في البحث عن ألعاب اللاعب الفردي التي تختبر التشغيل. أعتقد أنه لو تم إصدار هذه اللعبة قبل خمس أو ست سنوات، لربما تركت اسمًا في تاريخ تطوير ألعاب الهاتف المحمول. الآن، قد يكون هذا هو الخيار الحنين للاعبين القدامى.
بالمناسبة، هذه اللعبة مجانية بالفعل، بدون عمليات شراء داخل التطبيق ولا نوافذ إعلانية منبثقة. لأكون صادقًا، أشك فيما إذا كان المطورون يقومون بأعمال خيرية. من النادر حقًا أن يكون لديك مثل هذه اللعبة المحمولة "النظيفة" هذه الأيام.
على أي حال، عندما لا يكون لديك ما تفعله، فمن المثير للاهتمام أن تفتح بعض الألعاب وتلعبها. مشاهدة القطار يصل إلى المحطة بأمان تحت قيادتي، ثم التفكير في التهور الحالي لسوق ألعاب الهاتف المحمول، يمكن اعتبار ذلك بمثابة ترك قطعة أرض نقية لنا نحن اللاعبين القدامى. 🚂💨