
لأكون صادقًا، لقد ذهبت في الأصل إلى "الاسترخاء قبل الذهاب إلى السرير"، ولكن عندما فتحت اللعبة، كانت جدتي محبوسة في المنزل😅. هذه اللعبة مختلفة تمامًا عن اللعبة الجديدة والحديثة التي فهمتها. عليك أن تكون لطيفًا كاللص طوال العملية برمتها. حتى لو أسقطت عملة معدنية، يمكن للجدة سماعها. ثم تجري نحوك على عكازين، وصوت خطواتها كالتذكير.
ولكن يجب أن أقول، إنها رائعة حقًا لمتعة وقت النوم! لا تضحك، استمع لي ببطء. نظرًا لأن الإيقاع بطيء جدًا، عليك أن تجلس في الخزانة وتنتظر رحيل الجدة. أثناء جلوسك في وضع القرفصاء، تبدأ في الشعور بالنعاس والتثاؤب الواحد تلو الآخر. وفي كل مرة تلتقطني فيها جدتي، كان التأثير الصوتي لـ "آه..." يخفف الضغط بشكل خاص، وشعرت وكأن كل ضغوط اليوم كانت تصرخ. على أية حال، لقد لعبت لمدة ثلاث ساعات وشعرت بالخوف ثلاث مرات. ثم نمت مباشرة لأنني كنت متعباً جداً ولم أحلم حتى. لقد كان أكثر فعالية من عد الأغنام🐑💤
تأثير الضباب في اللعبة هو جوي تمامًا. شخصية الجدة تلوح في الأفق في الضباب، مما يمنحها شعورًا حالمًا لا يوصف (ربما أنا أهلوس). عندما كنت أختبئ تحت السرير، شعرت أنه أكثر أمانًا من اللحاف. كان الشعور بالالتفاف مطمئنًا لسبب غير مفهوم، تمامًا مثل لعبة الغميضة عندما كنت طفلاً.
وهي محددة بخمسة أيام، لكن جدتي كانت تمسك بي في كل مرة قبل أن أتمكن من البقاء على قيد الحياة لمدة يومين. إذا مت سأبدأ من جديد، وإذا بدأت من جديد سأشعر بالنعاس، وإذا نمت سأموت مرة أخرى، الدورة بأكملها. في النهاية، لم أستطع معرفة ما إذا كانت جدتي تطاردني أم أنني كنت أطارد الدوق تشو. على أية حال، عندما فتحت عيني مرة أخرى، كانت شاشة الهاتف لا تزال قيد التشغيل، وتوقفت اللعبة على الأحرف الأربعة "انتهت اللعبة"، وكانت السماء مشرقة خارج النافذة🥱
خلاصة القول: يمكن للأصدقاء الذين يريدون عدم القدرة على النوم تجربة هذه اللعبة. هذه اللعبة يمكن أن تسمح لك بالدخول في نوم عميق مباشرة بعد أن تشعر بالخوف في حالة نشوة، لأن أعصابك متوترة للغاية ثم تسترخي فجأة. الاختبار الشخصي فعال، أي قد تحلم بأن تطاردك جدتك وتضربها. لقد شاهدت نهاية الفيلم في الخامسة صباحًا، والآن يجب أن أعوض نومي. ليلة سعيدة، طوال الليل، تذكروا لف لحافكم بإحكام عند اللعب🧸