图片
ما زلت أتذكر عندما كنت في المدرسة الإعدادية. لقد قمت بتوفير أموال الإفطار لمدة ثلاثة أشهر لشراء GBA مستعملة. خبأتها سرًا تحت الوسادة وأخرجتها لألعب بها عندما يذهب والدي إلى السرير. لم يكن هناك مفهوم روجلايك في ذلك الوقت. كل ما كنت أعرفه هو أنه يمكنني كسب المال من خلال لعب نفس اللعبة بطرق مختلفة. لقد لعبت لعبة "Home Guard" على الهاتف المحمول اليوم، وفجأة استرجعت هذا الشعور.
بصراحة، هذه اللعبة عبارة عن مغامرة ممزوجة بإطلاق النار، ويمكن تشغيلها بيد واحدة، ولكن إذا كنت تعتقد أنها بسيطة حقًا، فأنت مخطئ. لقد حاولت ذلك. إذا تحركت قليلًا وسحبت وركيك قليلًا، يمكن أن تحيط بك الوحوش مثل فطيرة الأرز. هذا يذكرني بلعبة إطلاق النار من أعلى إلى أسفل التي لعبتها على جهاز PSP في ذلك الوقت. كما أنها تتمتع بفضيلة "من السهل مشاهدتها، لكنك ستتعرض للتعذيب للبدء". ولكن ما هو أكثر قسوة في "Home Guard" هو أن كل شيء عشوائي! الخريطة عشوائية، والوحوش عشوائية، ومجموعة المهارات عشوائية أيضًا. كل لعبة عبارة عن خريطة جديدة، والمهارات الملتقطة مختلفة في كل مرة. ألا يعادل هذا تضخيم متعة مسح الألعاب المحمولة بشكل متكرر في ذلك الوقت؟
أكثر ما أدهشني هو الرسومات. اعتقدت في البداية أن ألعاب الهاتف المحمول كانت تدور حول التلوث الضوئي المبهرج، لكن اتضح أن هذه اللعبة تتمتع بأسلوب الغابة السحري الرائع، مع الكروم الخضراء وبقع اليراعات العائمة، وهو ما يذكرني بنضارة بعض المشاهد في NDS. ولكن الآن أصبحت شاشات الهواتف المحمولة أكثر سطوعًا من تلك الشاشات الصغيرة في ذلك الوقت، كما أصبحت تأثيرات الضوء والظل أكثر حساسية. إنه يشبه إلى حد ما استبدال الصور الموجودة في الذاكرة بحزم نسيج عالية الوضوح.
وتصميم التشغيل بيد واحدة مصمم خصيصًا للاعبين ذوي الخبرة مثلنا الذين "يتعين عليهم فركها مرتين في مترو الأنفاق". في ذلك الوقت، عندما كنت أحمل جهاز PSP بكلتا يدي في الحافلة، كان علي أن أكون حذرًا لتجنب العمة التي كانت بجانبي. الآن يمكنني التحرك أثناء شرب الشاي بالحليب بإصبع واحد. وهذا في الحقيقة ليس تحسنا صغيرا.
بالمقارنة مع اللعبة الأصلية المحمولة باليد، فهي تفتقر إلى طقوس إدخال الخراطيش وفصلها، ولكنها تحتوي على المزيد من المفاجآت العشوائية. في ذلك الوقت، عندما كنت ألعب "Zelda"، كنت أدخل دائمًا نفس الغرفة بنفس التصميم. الآن، عندما ألعب "Homesteader"، في كل مرة أدخل فيها الباب، أجد عالمًا جديدًا. يبدو الأمر وكأنني بدأت جولة جديدة من الشباب، ولا أعرف أبدًا ما هي المهارات السحرية التي سأكتسبها في المستوى التالي.
بالمناسبة، هذه اللعبة مجانية ولا توجد أي نوافذ منبثقة للشراء داخل التطبيق تزعجني. بالنسبة لي، فإن القدرة على إحياء الرغبة في "لعب لعبة أخرى ثم النوم" بدون تكلفة أمر يستحق العناء بالفعل. سواء كنت لاعبًا قديمًا أو لاعبًا جديدًا، فمن المستحسن تجربتها. لا تقلقوا، هذه الموجة من المشاعر لم تضيع، لقد عاد شبابي حقًا