图片
كعامل مهاجر كبير، فإن أسعد وقت كل يوم هو لعب لعبة صغيرة سرًا عندما لا يكون رئيسه موجودًا. لعبة "لا تسقط" التي أريد مشاركتها مع إخوتي اليوم رائعة حقًا. القواعد بسيطة جدًا لدرجة أنك تقفز وأنا أقفز والجميع يقفز. من لا يسقط في النهاية يفوز.
اعتقدت في البداية أنها مجرد لعبة عادية، ولكن بمجرد أن لعبتها، أصبحت مدمنًا عليها. كان عشرون شخصًا يقفزون في ساحة كانت تنهار ببطء، وكانت المنصات تحت أقدامهم تتساقط قطعة قطعة. كان التوتر أكثر إثارة من أن يكتشفه الرئيس عندما يحاول اصطياد سمكة. في كل مرة اعتقدت أنني مستقر، كان أحد الأصدقاء بجواري يقفز عمدا ويدوس المنصة إلى أشلاء. كنت غاضبًا جدًا لدرجة أنني كدت أن أسقط هاتفي.
لكن! ! هذا النوع من المرح في لعب الحيل على بعضكم البعض هو في الواقع تخفيف التوتر! لقد تعرضت للإيذاء من قبل الطرف "أ" في العمل وتم إهانتي من قبل مديري. بعد أن لعبت هذه اللعبة، يمكنني أخيرًا "الانتقام من المجتمع" بشكل علني. في اللحظة التي رأيت فيها الآخرين يسقطون، شعرت أن كل العمل الإضافي الذي بذلته الأسبوع الماضي كان يستحق العناء. بالطبع، غالباً ما أكون أول من يسقط. عندما يتعلق الأمر بالصيد، الشيء المهم هو المشاركة. لا يهم ما إذا كنت فزت أم خسرت (في الواقع، أنا غاضب جدًا عندما أخسر، لكن لا يزال يتعين علي التظاهر بأنني كريم).
أكثر ما يعجبني هو أن هذه اللعبة ليست مثل ألعاب الكبد تلك. لا تحتاج إلى تسجيل الوصول كل يوم أو تنظيف المعدات. يمكنك فقط إخراج هاتفك المحمول في أي وقت وفي أي مكان، والهرب بعد اللعب. الخوف الأكبر عند لعب السمك في العمل هو نوع اللعبة التي لا يمكنك التوقف عن لعبها بمجرد لعبها. تستغرق اللعبة عشر دقائق، ويأتي الزعيم ويقتلك على الفور. تستمر هذه الجولة دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط. لا يهم إذا فزت أم لا. يمكنك أن تضحك لفترة طويلة عندما تسمع صوت الشخصية "آه ——" عندما يسقط.
على أية حال، أبدأ الآن في الوصول إلى الوقت المحدد في الساعة 3:30 بعد ظهر كل يوم، وهو ما يسمى بشكل ملطف "تجديد الطاقة العقلية". سألني زملائي لماذا استمتعت كثيرًا بلعبها، وأخبرتهم أنها كانت محاكاة لبقاء العمال، لأننا كنا دائمًا على وشك "التوقف عن السقوط" كل يوم، هههههههه.
تذكير أخير: صيد السمك أمر ممتع، لكن تذكر أن تضع سماعات الرأس ولا تدع صوت اللعبة يكشف عن سعادتك🎮 لا بعد الآن، يبدو أن الزعيم قد عاد، لذلك يجب أن أقفل الشاشة بسرعة وأتظاهر بكتابة تقرير يومي. دعونا نعمل جميعًا معًا من أجل "التوقف عن السقوط"!