
مازلت أتذكر ذلك الوقت، كان بإمكان جهاز GBA صغير وشريط كاسيت أن يسمحا لي باللعب من المدرسة حتى حلول الظلام. الآن بعد أن قمت بتثبيت "Ultimate Racing" على هاتفي، أشعر بمجرد أن أبدأ في استخدامه، أشعر حقًا أنه كان كذلك في ذلك الوقت!
لنكون صادقين، مقارنة بألعاب السباق السابقة على GBA، فإن رسومات ألعاب السباقات المحمولة الحالية أكثر دقة بالفعل. إن سيارات السباق المصنوعة من كتل البكسل الموجودة في GBA في ذلك الوقت هي ببساطة فظيعة للنظر إليها الآن، لكنها كانت لا تزال مثيرة للعب في ذلك الوقت. أما بالنسبة لـ "Ultimate Racing"، فإن مشاهد شوارع المدينة والطرق الريفية ومسارات الشاطئ متشابهة جدًا، خاصة الشعور بحركة المرور، وهو أكثر إثارة بكثير من المسارات المفتوحة على GBA في ذلك الوقت.
ومع ذلك، فإن أكثر ما يفاجئني في هذه اللعبة هو "إحساسها بالتوتر". ما زلت أتذكر لعب سيارات السباق في عصر GBA. كان الشيء الأكثر إثارة هو التجاوز عند الحد الأقصى في تدفق مروري ضيق. إذا لم تكن حذرا، فسوف تتعرض للضرب والقتل. تحتفظ هذه اللعبة بهذا الشعور "المثير"! ولديها أيضًا تسارع نيترو. اضغط عليه في اللحظة الحرجة وسوف تحصل على هذا الشعور بالدفع - على الرغم من أن الهاتف لا يحتوي على ردود فعل اهتزازية، فإن مجرد النظر إلى الصورة يكفي لجعلك متحمسًا. على عكس العديد من ألعاب السباقات في الوقت الحاضر، والتي تتبع الفيزياء الحقيقية بشكل أعمى، فإنها تفقد الشعور المنعش لألعاب الأركيد.
أما بالنسبة لأوجه القصور، فإن تشغيل شاشة الهاتف المحمول التي تعمل باللمس لا يزال غير دقيق مثل الأزرار المادية. في ذلك الوقت، كانت لوحة GBA المتقاطعة بالإضافة إلى زرين تجعلها خالية من الضغط للعمليات العمياء. الآن، عند تحريك شاشة الهاتف المحمول، أخشى دائمًا أن تنزلق يدي. لكن ما الذي لم نره نحن، حزب الحنين؟ في ذلك الوقت، تم كسر اثنين من عصا التحكم PSP، وبالتالي فإن تكلفة التكيف كانت لا شيء.
هذه اللعبة مجانية، ولا يوجد نظام كريبتون ذهبي مثير للاشمئزاز. إنه سباق خالص. يمكنك اللعب بالطريقة التي تريدها. إنها مناسبة حقًا للاعبين القدامى مثلي الذين يريدون أحيانًا استعادة شبابهم. ليست هناك حاجة لأخذ GBA سرًا إلى المدرسة كما كان الحال في الماضي. يمكنك الآن إخراج هاتفك المحمول ولعب بعض الألعاب، ويمكنك أن تسترجع أحلامك أثناء استراحة الغداء.
لأكون صادقًا، أصبحت الألعاب هذه الأيام أكثر إبهارًا، ولكن ما يحرك لاعبًا كبيرًا في السن مثلي هو متعة القيادة البسيطة والصافية. على الرغم من أن لعبة "Ultimate Racing" ليست بجودة تلك التحف الفنية، إلا أنها سمحت لي باستعادة الطاقة للبقاء مستيقظًا ولعب اللعبة عندما كنت متوقفًا عن التقدم بنسبة 99%. لقد ذهب الشباب، ولكن الإصرار لا يزال موجودا.
إذا كنت أيضًا من محبي الألعاب المحمولة، فيمكنك أيضًا تنزيلها وتجربتها ومعرفة ما إذا كان بإمكانك قيادة سيارة السباق الخاصة بالطفولة في ذاكرتك🚗💕