图片
لقد أنهيت للتو مهمة "Nightclub Raid" في "Ready to Shoot" وسقطت على ظهر كرسيي، وما زالت يداي ترتجفان. لقد كنت منغمسًا في ذلك لدرجة أن الشعور الكئيب الذي شعرت به عندما وضعت سماعاتي وسمعت صدى خطواتي في الممر لم يتغلب بعد حتى يومنا هذا.
هذه اللعبة مختلفة تمامًا عن لعبة tut tut tug التي لعبتها من قبل. إنه بطيء، بطيء للغاية. عليك أن تثني خصرك مع كل خطوة. قبل الدخول إلى الباب، عليك الضغط على الحائط للاستماع. عندما ترى هذا الرقم، فإن رد فعلك الأول ليس إطلاق النار، بل الصراخ "لا تتحرك". في المرة الأولى التي لم أصرخ فيها، كل ما فعلته هو أنني شددت أصابعي وأوقعت الشخص أرضًا. ونتيجة لذلك، كانت نتيجة المهمة منخفضة بشكل يبعث على السخرية، حتى أن زملائي في الفريق نظروا إليّ. في تلك اللحظة، شعرت بالفعل بالخجل في الغرفة عند الساعة 1:30 صباحًا... أنا آسف يا أعمامي، لقد كنت متهورًا للغاية.
أكثر ما أذهلني هو الشعور بالعجز. في المرة الأولى التي صدمني فيها أحد رجال العصابات، تحولت الشاشة إلى اللون الأحمر. لم يكن هناك مثل هذا "الهجوم المضاد للدم المتبقي" الرائع، لقد حل الظلام وسمعت زملائي في الفريق يصرخون "يسقط الضابط" في سماعات الأذن. لقد أذهلت لفترة طويلة، وأدركت فجأة أنني كنت هشًا حقًا في هذه اللعبة، تمامًا كما هو الحال في العالم الحقيقي. تبين أن اتهامات فرقة التدخل السريع تلك التي رأيتها في الأخبار كانت تخاطر بحياتك في كل ثانية.
لكن هذا "البطء" و"الهشاشة" هو ما يجعلني مدمنًا بشكل خاص. عندما كنت ألعب في الصباح الباكر، كان العالم كله هادئًا. لم يكن هناك سوى هالة المصباح التكتيكي في المباراة التي تجتاح الحائط، وصوت كسر الزجاج من مسافة بعيدة. كنت أهمس بالأوامر لزملائي بالتنسيق، كما لو كنت أنفذ بالفعل عملية لم يعلم بها أحد في زاوية ما.
الآن قم بإيقاف تشغيل اللعبة، السماء خارج النافذة بيضاء قليلاً. بقيت مستيقظًا طوال الليل مرة أخرى، لكن قلبي كان ممتلئًا. إذا كنت تحب أيضًا الألعاب التي تتطلب الصبر ويمكن أن تغمرك إلى حد نسيان الوقت، فيمكنك تجربة ذلك حقًا. لكن تذكر أن تخفض مستوى الصوت، لا تكن مثلي وتشعر بالخوف من النهوض من مقعدك عندما تصرخ "ألقوا أسلحتكم". 🌙
في المرة القادمة أخطط لتحدي مهمة السطو على البنك، على أمل الحصول على رتبة S... انسَ الأمر، اذهب إلى النوم أولاً، ربما سأكون شرطيًا خاصًا في حلمي. ليلة سعيدة يا أصدقاء المنتدى.