
الأخوات، استمع لي! عادةً ما ألعب فقط الألعاب الصغيرة حيث أرتدي ملابسي وأزرع، ولا أجرؤ حتى على مشاهدة أفلام الرعب. لكن! قبل يومين انزلقت يدي ودخلت لعبة اسمها "البيت القديم في قرية الجبل". كنت أرغب في الأصل في الاستقالة فورًا، لكن... لقد انتهيت منها بالفعل دفعة واحدة!
لقد أخافني حقًا حتى الموت في البداية😱 كان المنزل القديم شديد السواد، وكانت هناك غربان، وكانت النوافذ متوهجة باللون الأحمر! كنت دائمًا أخفض صوتي وألعب وعيني مغطاة. لكن! لكن! كلما لعبت أكثر، كلما شعرت أن هناك خطأ ما. لماذا لعبة الرعب هذه... دافئة بعض الشيء؟
المؤامرة في الداخل تكشف ببطء قصة المنزل القديم. في كل مرة تجد فيها مذكرة أو جزء من مذكراتك، تشعر أنك تقترب خطوة واحدة من الحقيقة. على الرغم من أن أجواء الرعب كانت رائعة، إلا أنني بحلول نهاية اللعبة لم أعد خائفًا. وبدلاً من ذلك، أردت حقاً أن أعرف قصص الأشخاص في المنزل القديم. كانت هناك بعض المشاهد التي بكيت فيها. من كان يعلم أنه يمكن أن تكون هناك مشاعر عميقة مخبأة في ألعاب الرعب😢
ربما لأنني فتاة. أتأثر بسهولة بالعلاقات بين الشخصيات أكثر من الأجزاء المخيفة. تلك الذكريات المتربة، وتلك الندم غير المعلن، شعرت بالحزن بعد اللعب. تفاصيل الصور أيضًا جيدة جدًا، وكل عنصر في المنزل القديم له قصة.
على الرغم من أن المطور قال "قم بالتنزيل بحذر"، إلا أنني أعتقد أن هذه اللعبة مناسبة جدًا للفتيات مثلي اللاتي لا يلعبن عادةً ألعاب الرعب! لأن رعبها ليس مفاجأة رخيصة، بل قصة تروى بدفء. يمكن للأخوات الخجولات الاختباء في السرير واللعب ليلاً، لكن لا ترفعي الصوت بصوت عالٍ جدًا!
النهاية حقًا... لن أفسدها، لكن بعد تشغيلها، حدقت في الشاشة في حالة ذهول لفترة طويلة. اتضح أن هذا هو ما "الرعب ليس مبتذلاً، الإثارة حقيقية". موصى به لجميع الأخوات اللاتي يرغبن في المحاولة ولكنهن يخشين ممارسة ألعاب الرعب! إنها حقًا ليست خسارة للاستثمار! 🌸