图片
عادةً ما أشاهد الكثير من ألعاب KPL/LPL، ويكون الحد الأدنى لألعاب الهاتف المحمول التنافسية صعب الإرضاء في الواقع. لقد قمت مؤخرًا بتجربة "هجوم المدينة". اعتقدت في البداية أنها كانت إعادة صياغة لحرب وطنية عادية، ولكن بعد اللعب بها، وجدت أن هذه اللعبة لديها بالفعل بعض الإمكانات من حيث العمق التنافسي.
دعونا نتحدث عن القتال الأساسي في الوقت الحقيقي أولاً. إنه ليس من النوع الذي يتوقف تلقائيًا للنظر إلى القيم، ولكنه يتحكم في الواقع في تحديد موضع المهارات وتوقيتها. يمكن تحريك مهارات الجنرال للأمام والخلف، وهناك مساحة كبيرة للمقاطعة والهجوم المضاد. إنه مشابه جدًا لمنطق اغتنام الفرصة لبدء مجموعة في MOBA. ترتيب القوات لا يقتصر فقط على تشكيل التشكيل. علاقة ضبط النفس بين الأذرع المختلفة واضحة. هناك العديد من نقاط اتخاذ القرار، سواء الضغط على الخط في مرحلة مبكرة أو التراجع في مرحلة لاحقة.
دعونا نتحدث عن المستوى الكلي. قد يبدو وجود عشرة آلاف شخص على نفس الشاشة بمثابة وسيلة للتحايل، ولكن في الواقع يتطلب التنافس على موارد الخرائط في حرب وطنية تنسيقًا قويًا على مستوى القيادة. من يحصل على النقاط أولاً، ومن المسؤول عن السحب، وما هي موجة التحركات النهائية التي يتم تبادلها لتحقيق الربح؟ كل هذا يجب ترتيبه قبل المباراة مثل KPL. تختلف أيضًا مواقف اللاعبين المشهورين مثل Diao Chan وLu Bu. البعض يفضل دخول الحقل للحصاد، والبعض يفضل السيطرة على الضامن. عمق التشكيلة مرتفع جدًا.
وبطبيعة الحال، لا يمكن للألعاب التنافسية تجنب التوازن. في الإصدار الحالي، قيم بعض الجنرالات قوية بالفعل، لكن هذا سيعتمد على التحديثات اللاحقة. طالما أن المخططين على استعداد للتعديل، فإن المجموعة التكتيكية لهذه اللعبة ستصبح أوسع وأوسع، مما يجعل اللعبة أكثر متعة للمشاهدة ويسمح للاعبين باللعب أكثر.
على أية حال، أنا شخصيا أعتبره سهما محتملا. إذا تم تنفيذ نظام المنافسة المتابع، فقد يصبح حقًا مشروع الألعاب المحمولة الترفيهي التالي. إذا كنت مهتمًا، يمكنك تجربتها معًا. 😏