
دعونا نتحدث عن التجربة الأساسية أولاً: هذه اللعبة هي لعبة قائمة بذاتها. لا توجد تصنيفات، ولا نقابات، ولا ساحات، ولا معدات سحرية تأتي مع الشحنة الأولى البالغة ستة يوانات. عندما تفتح اللعبة، تكون وحدك، بقوس مكسور، تبحث عن شيء لتأكله في عالم مدمر. بالعكس هذا هو أكثر ما يمسني. 🌚
ما هو الفرق الأكبر بين الألعاب المستقلة والألعاب عبر الإنترنت؟ يتعلق الأمر بوزن شيء "الإصابة". في إحدى الألعاب عبر الإنترنت، إذا فقدت صحتك، أو تناولت المخدرات، أو انتظرت حتى تعطيك المربية جرعة من الحليب، فلا يزال بإمكانك العودة فوريًا إذا لم ينجح الأمر. لكن في "Ares Virus"، إذا تعرضت للخدش بواسطة زومبي، فعليك العثور على ضمادة. بالنسبة للضمادة، عليك تمزيق شريط من القماش، ويجب أن يكون شريط القماش مصنوعًا من مواد. عندما تشعر بالجوع، لا تنقر فقط على "الطعام" وسوف يملأك تلقائيًا. عليك بالفعل إشعال النار وشوي اللحم ومشاهدة الحرارة. عندما تخرج في رحلة، يكون الفأس الذي تحمله متينًا، لكنه يصبح باهتًا بعد قطع بعض الأشجار. عليك أن تقرر ما إذا كنت تريد إحضار فأس حديدي ليحتل الشبكة، أو فأس حجري لحمل زجاجتين إضافيتين من الماء. هذا النوع من التوتر المتمثل في الاضطرار إلى حساب كل خطوة لا يمكن أن تنتجه الألعاب عبر الإنترنت. الألعاب عبر الإنترنت تعلمك "كيف تصبح أقوى"، ولكن هذه اللعبة تعلمك "كيف تعيش". 😉
لا تفهموني خطأ، أنا لست منحرفا. سيتبادل القرويون في اللعبة الأشياء معك، وسيتوسلون إليك أيضًا لإنقاذ عائلاتهم. يمكنك المساعدة، أو يمكنك تجاهل ذلك - لا أحد يرسل نظام مهام لإجبارك، ولا يرسل لك أي شخص غير قابل للعب علامة تعجب ذهبية ويطلب منك أداء المهمات ثلاث مرات. إذا ساعدت، سيعطيك سهما؛ إذا لم تساعد، فسيتعين عليك قطع شجرة أقل. هذا النوع من الحرية يجعلني أشعر ببعض الدفء في نهاية العالم. من ناحية أخرى، في ألعاب البقاء على الإنترنت تلك، عندما تذهب للنوم في منتصف الليل، يتم مداهمة معسكرك، ومصادرة مواردك، وتكون غاضبًا جدًا لدرجة أنك تريد رمي هاتفك. 😡
يقول بعض الأشخاص: "لعبة اللاعب الفردي تنتهي بعد الانتهاء منها، وهي غير قابلة للعب." لا أعرف ماذا تقصد بقابلية اللعب. هل تقصد الدخول على الإنترنت كل يوم لجمع الأجزاء بشكل يومي، أم أنك تعمل بشكل متكرر ككراث للحصول على ضمان؟ لقد انتهيت من "Ares Virus"، لكنني سأفتح أيضًا ترسًا جديدًا، أو أغيره لإضافة نقاط، أو أحاول استخدام تدفق القوس والنشاب أو التدفق الخفي، أو فقط للاستماع إلى السعال الأجش لرجل الأعمال القديم مرة أخرى. هذا "الاستعداد للقيام بذلك مرة أخرى" هو الفرق بين اللعبة الجيدة والتغذية الرقمية. 🕹️
بالمناسبة، هذه اللعبة مجانية، بدون أي عمليات شراء داخل التطبيق، أو إعلانات منبثقة، أو شريط للقدرة على التحمل. المطور شيامن سيلادون، أتذكر ذلك. شركات ألعاب الهاتف المحمول تلك التي تستمر في القول "التكاليف مرتفعة والخوادم باهظة الثمن" لذا تجبرك على إنفاق المال، انظر إليها، لا يزال بإمكانها البقاء على قيد الحياة كلعبة قائمة بذاتها، ويمكنها أن تعيش حياة أكثر كرامة. 👏
باختصار، إذا سئمت تجربة الإنترنت من "تشغيل اللعبة وأنت في العمل" وترغب في العثور على مكان لا يزعجك فيه أحد، فلا داعي للمقارنة، ويمكنك التقاط القمامة بهدوء وصنع سيوف حديدية، فإن "فيروس آريس" يستحق وقتك. تذكر أن الشيء الأكثر رعبًا في نهاية العالم ليس الزومبي، بل الأشخاص الذين يطلبون منك تشكيل فريق لمحاربة الزعيم ويسألونك عن مدى براعتك. 😈