图片
بمجرد أن أوقفت اللعبة، بدا أن صوت الرصاص يطن في أذني.
خططت في الأصل للنوم بعد لعب مباراتين، لكن عندما نظرت للأعلى، كان الظلام قد حل بالفعل... بقيت مستيقظًا طوال الليل مرة أخرى😅 ولكن هذه المرة كان الجاني هو "حرب الطائرات: رعد الجميع". لقد مر وقت طويل منذ أن لعبت لعبة إطلاق النار الكلاسيكية هذه.
لأكون صادقًا، لم تكن لدي توقعات عالية في البداية. بعد كل شيء، معارك طائرات الآركيد لها نفس الروتين تقريبًا. ولكن بمجرد ظهور واجهة الشاشة العمودية المألوفة بعد فتحها، استيقظت فجأة. العملية بسيطة جدا. يمكنك التحكم في الطائرة المقاتلة لتفادي الرصاص بتمريرة من إصبعك. لا يوجد نظام تطوير فوضوي، فقط أطلق النار على الكائنات الفضائية وفجرها.
هناك شيء سحري في لعب هذا النوع من الألعاب في وقت متأخر من الليل. كانت الغرفة مظلمة، ولم يكن هناك سوى شاشة الهاتف المتوهجة، وكانت المؤثرات الصوتية تعمل بهدوء شديد، لكن اهتزازات كل انفجار كانت واضحة بشكل خاص. جاءت قوات العدو الواحدة تلو الأخرى، وأصبحت أكثر كثافة. في بعض الأحيان كانوا في عجلة من أمرهم للاختباء، لكنهم كانوا يركزون بشكل غير مفهوم. بدا وكأنني فقط وهذه الطائرة المقاتلة الصغيرة لم يبقا في العالم كله.
عندما وصلت إلى المستوى الخامس، امتلأت الشاشة بمسارات الرصاصة الحمراء. حبست أنفاسي وزحفت عبر الفجوات. وفجأة تذكرت الأيام التي كنت فيها طفلاً وكنت ألعب بالرعد والبرق عن طريق رمي العملات المعدنية في الممرات. في ذلك الوقت، كنت أعاني أيضًا من هذا النوع من التوتر، مع الضجيج المحيط بي، ولكن الآن حل محله هدوء الصباح الباكر، مما جعل الناس أكثر توترًا.
أشعر أن هذه اللعبة مناسبة بشكل خاص للعب في الليل. الوتيرة ليست سريعة أو بطيئة للغاية، ولا يزال هناك القليل من الوقت للتنفس بين المستويات للتفكير في الأمور في حالة ذهول. في اللحظة التي تعرضت فيها للضرب على يد رئيس، أردت في الواقع أن أضحك قليلاً، كما لو أن كل مشاكل حياتي قد تم تفجيرها مع الطائرة المقاتلة الملغاة.
عيناي تؤلمني قليلاً الآن، لكنني أشعر بالرضا التام. على الرغم من أنني بقيت مستيقظًا لوقت متأخر مرة أخرى، إلا أن الأمر كان يستحق أن أواجه لعبة جعلتني أفقد إحساسي بالوقت. تصبحون على خير للجميع في هذا المنتدى، إذا كنتم أيضًا تعانيون من الأرق، يمكنكم تجربة إحدى الألعاب والسماح للكائنات الفضائية بمرافقتكم خلال ساعات الصباح الباكر🌙
(همساً: إذا كنت معاقاً، تذكر أن تبدأ بالصعوبة السهلة. لا تتحدى الصعوبة الصعبة بمجرد أن تنهض مثلي، فسوف تتعذب عذاباً بائساً)