
عندما كنت أقرأ منشورًا قبل بضعة أيام، شرح أحد الخبراء بالتفصيل كيفية البدء. وذكرني أيضًا أن هذه اللعبة لا تتعلق بالقرصنة والقطع على طول الطريق. عليك أن تستخدم عقلك لتصبح الملك. كنت لا أزال متشككًا في ذلك الوقت، وأتساءل عن مدى تعقيد لعبة الهاتف المحمول؟ بعد تنزيلها، لم أستطع التوقف عن لعبها... إنها تسبب الإدمان للغاية
لم أفهم شيئًا في البداية، لذلك كنت أعمى. ونتيجة لذلك، في غضون سنوات قليلة، حدثت مجاعة في مملكتي، وكان الناس غير سعداء. ثم قال أحد الدوق إنه يريد التمرد، وكنت في حيرة من أمري. لحسن الحظ، فكرت في ما قاله الرئيس في منشوره، "لا تنفق المال بشكل عشوائي في المرحلة المبكرة، قم بتثبيت الطعام أولاً." وسرعان ما خفضت الضريبة وبدأت في ممارسة التجارة، ثم تعافيت ببطء. في تلك اللحظة، شعرت حقًا بأنني ملك جديد في عجلة من أمري، وهو أمر حقيقي جدًا.
لاحقًا، اكتشفت تدريجيًا أن الملك في هذه اللعبة ليس حكيمًا دائمًا. في بعض الأحيان سيواجه خيارًا مجنونًا بشكل خاص. بعد أن اخترته، سوف يوبخني رعاياي، لكن في بعض الأحيان سيتخذ قرارات حكيمة للغاية لجعل البلاد أقوى. أشعر أن كل ملك مختلف. أحيانًا يكون الملك الذي ألعبه مثل الطاغية، وأحيانًا يكون مثل الملك المقدس، وهو أمر مثير للاهتمام حقًا.
والفترة الزمنية طويلة جدًا، من 476 إلى 1492 م. في البداية، فكرت، "رائع، كيف يمكنني أن ألعبها لفترة طويلة؟"، لكن انتهى بي الأمر بلعب عدة سلالات دون أن أعرف ذلك. كل حاكم له مزايا وعيوب. عليه أن يوازن بين التابعين وأولئك الذين يريدون التسبب في المشاكل، وعليه أيضًا أن يحترس من الحرب والمجاعة. إنه أمر مرهق للغاية، ولكنه مجزٍ بشكل خاص!
أخيرًا، أريد حقًا أن أشكر الرجل الذي أوصى بي! لولا وجودك، ربما فاتني لعبة الكنز هذه🙏 سأستمر في اللعب، وأخطط أيضًا لقراءة المنشورات الإستراتيجية للزعماء الآخرين في المنتدى لإدارة المملكة بشكل أفضل! إذا كان هناك مبتدئين مثلي دخلوا اللعبة للتو، فيمكنكم أيضًا التواصل معًا. ما زلت في مرحلة الاستكشاف، ولكن أعتقد حقًا أن هذه اللعبة تستحق اللعب!