图片
لقد انتهيت للتو من تحديث الإصدار الجديد من "Guns 2". أردت في البداية فقط "اللعب قليلاً"، لكن عندما نظرت للأعلى، تحولت النافذة إلى اللون الأبيض. اه... إنها ليلة أخرى. عيني تؤلمني، لكن قلبي مرتاح جدًا.
لأكون صادقًا، أنا عادةً لا أحب الألعاب سريعة الوتيرة، لكن لعبة التصويب من منظور الشخص الأول (FPS) هذه جعلتني أبقى مستيقظًا طوال الليل لأول مرة. بعد إطلاق الإصدار الجديد، أشعر أن الأسلحة النارية تبدو أكثر سلاسة وأن الخريطة تحتوي أيضًا على بعض الحيل الجديدة. أكثر ما يعجبني هو تشغيل مستوى الصوت المنخفض واللعب ببطء لعبة تلو الأخرى في هدوء الليل. إن الشعور بالتركيز الشديد لدرجة نسيان الوقت هو أمر يسبب الإدمان حقًا.
في بعض الأحيان عندما أشعر بالتعب من اللعب، أقف في زاوية الخريطة في حالة ذهول، وأنظر إلى الأضواء والمشاهد في اللعبة، وأشعر فجأة أن هذا النوع من الوقت بمفردي ثمين بشكل خاص. الجميع مشغولون أثناء النهار، وفقط في وقت متأخر من الليل، عندما يصبح العالم هادئًا، أكون أنا وساحة المعركة فقط على الشاشة.
التقيت اليوم أيضًا بزميل مثير للاهتمام في الفريق، والذي كان يتحدث عبر الميكروفون طوال الوقت، وكان صوته في حالة نصف نائم ونصف مستيقظ. لقد ذكّرنا كلانا الآخر "لا تنام" أثناء التصوير. أخيرًا، أضفت صديقًا واتفقت على اللعب معًا في الصباح الباكر في المرة القادمة. هذه هي رومانسية الألعاب في وقت متأخر من الليل، حيث تقابل نفس النوع من الأشخاص هههههههه
حسنًا، يجب أن أذهب للنوم حقًا... وإلا فلن أتمكن من النوم أكثر عند الفجر. تصبحون على خير، يا رفاق الليل، واصلوا إطلاق النار في أحلامكم، وقاتلوا مجددًا غدًا (لا، ينبغي أن يكون اليوم) ليلًا! 🎮✨