
لم يكن هناك "عالم مفتوح" أو "جودة صورة 4K" في ذلك الوقت، وكان من الممكن لعب "Snake" بسهولة. لاحقًا، انتقلت إلى نظام التشغيل Android، وعندما لعبت الجيل الأول من "Lost Land" لأول مرة، ما زلت أتذكر الصدمة التي شعرت بها "اللعنة على هذه اللعبة يمكن أن تكون هكذا". هذا ليس تفاخرًا، فهو يستحق حقًا الجوائز التي فاز بها في ذلك الوقت.
لذلك بدأت هذه المرة بلعب "Lost Land 2" لمدة أسبوع، وشعرت بالكثير من المشاعر. لا يزال نفس الطعم، لكنه أكثر نضجًا.
الصور هي في الواقع أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان الفريق منتبهًا أم لا. ألعاب اليوم معرضة للتلوث الضوئي والمؤثرات الخاصة التي تؤذي عينيك. "الأرض المفقودة 2" مختلفة. تتميز رسوماتها بإحساس "حالمة ولكن ليست دهنية". يتم إخفاء المؤثرات التكنولوجية الخاصة في المشاهد ويتم دمجها مع طريقة اللعب. إنها ليست من نوع القنابل التي تُسقط الإطار فقط من أجل الإبهار. أكثر ما أحبه هو الشعور بالمشي ببطء في المستوى البلوري الشفاف. إن الشعور بالضوء والظل الذي يمر من خلالي يشبه إلى حد ما تسارع نبضات قلبي عندما رأيت "أمير بلاد فارس" لأول مرة.
إن الشعور بالتشغيل هو أيضًا أكثر ما يهتم به المشجعون القدامى. أصبح الشعور اللزج بـ "الطفو + الركض" للجيل الأول أكثر راحة في الجيل الثاني، ولا توجد مشكلة مثل "الشعور بالطفو لدرجة أنك تريد إسقاط الهاتف". لا يزال تصميم الآلية نقطة قوية. لا يمكنك معرفة كيفية اجتياز العديد من المستويات للوهلة الأولى. عليك أن تموت مرتين أو ثلاث مرات قبل أن تتمكن من اكتشاف الباب. بصراحة، هذا الشعور "بأن المصمم قد قام بالترتيب بشكل واضح"، أصبح نادرًا جدًا الآن.
أكثر ما يدهشني هو أنها تحتفظ في الواقع بأوضاع المستوى التي تم إنشاؤها ذاتيًا لأربعة لاعبين. عندما لعبت "Portal 2" على جهاز الكمبيوتر، أحببت حل الألغاز مع أصدقائي. الآن، على هاتفي المحمول، أستطيع القفز إلى الفخ مع الآخرين عبر الميكروفون، وأشعر وكأنني عدت إلى الليل المظلم في مسكني الجامعي. على الرغم من أن زملائك في الفريق سيدفعونك في بعض الأحيان إلى الحمم البركانية، هاهاها، لكن هؤلاء هم أصدقاؤك.
نموذج الشحن له حد صفري، ويمكنك تنزيله وتشغيله، ولا يوجد مثل هذا الروتين المثير للاشمئزاز المتمثل في "سوف تتعثر إذا لم تنفق المال". في هذا العصر الذي يعتمد فيه رسم البطاقات على أوروبا وأفريقيا، إذا كان هناك مثل هذا التدفق الواضح، فلا بد لي من إبداء إعجابي👍
وأخيرا، اسمحوا لي أن استطرد. كان استوديو Shanghai Huihuo يتمتع دائمًا بعناد "لاعبي المدرسة القديمة" في صنع الأشياء. إنه لا يتبع الاتجاهات أو الضجيج، ولكن فقط تصميم واقعي ومستوى جيد. لقد كانت هذه الصناعة متهورة لفترة طويلة جدًا، ولا يوجد العديد من المنتجات مثل "Lost Land 2" التي ترغب في وضع "المتعة" في المقام الأول.
إذا سبق لك أن شجعت شخصية بكسل صغيرة لتجاوز مستوى ما في العصر الهمجي لألعاب الهاتف المحمول، فإن هذه اللعبة تستحق إعادة اكتشاف تلك السعادة البسيطة.
—— قادمة من لاعب مخضرم يلعب ألعاب الهاتف المحمول لمدة عشرين عامًا، أوصي به بشدة. 🎮