
لأكون صادقًا، عندما رأيت هذه اللعبة لأول مرة، تذكرت الأيام التي كنت ألعب فيها لعبة "Archer Defense" على جهاز Symbian. في ذلك الوقت، كانت الشاشة 2.4 بوصة فقط. استخدمت لوحة المفاتيح لتحريك خط التصويب واحدًا تلو الآخر، لكني نسيت الأكل والنوم أثناء اللعب. يمكن اعتبار لعبة "Archer Fortress" بمثابة نسخة كاملة من أسلوب اللعب الكلاسيكي في تلك الحقبة، ولا تزال تتمتع بنكهة مألوفة.
بصراحة، رسومات هذه اللعبة ليست رائعة على الإطلاق. الأشرار والقلاع في نسخة Q قاسية بعض الشيء. ولكن إذا لعبتها، فستجد أنها تفوز بسبب طريقة لعبها القوية. في كل مستوى، يجب حساب القطع المكافئ للقوس والسهم، ولا غنى عن الزاوية والقوة. سوف يختبئ العدو خلف القلعة، وعليك أن تجد طريقة لإطلاق النار عبر الدفاع أو تجاوز المخبأ، وإرسال السهم بدقة إلى رأس رامي السهام العدو. تعتبر هذه اللحظة من ضبط البصر ببطء، وتوقع السهم الذي يخترق السماء، لحظة خاصة بشكل خاص.
يمكن فتح الرماة ذوي القدرات المختلفة ونشرهم في اللعبة. بعضها يتمتع بسرعات إطلاق عالية، وبعضها له أضرار عالية، وبعضها له تأثيرات اختراق. كلما تقدمت في المستوى، أصبحت قلعة العدو أقوى وأصبح الدفاع أكثر كثافة. وهذا يفرض عليك تعديل استراتيجيتك باستمرار، ولا يمكنك التغلب على العالم بتشكيلة واحدة. لقد علقت في المستوى الأخير من المستوى الرابع لمدة ساعتين تقريبًا. لقد قمت بتغيير اللاعبين والمواقع بشكل متكرر، وتمكنت أخيرًا من اجتياز المستوى بثلاثة نجوم باستخدام اثنين من الرماة المخترقين ورامي السهام السريع. كان الشعور بالإنجاز أفضل بكثير من العديد من ألعاب القتال التلقائية على الهاتف المحمول في الوقت الحاضر.
العيب الوحيد هو أن الإعلانات تظهر أحيانًا في هذه اللعبة. على الرغم من أن نموذج تشغيل لعبة مجانية مفهوم، إلا أنه من المخيب للآمال بعض الشيء أن تظهر الإعلانات فجأة في لحظة حرجة. بالإضافة إلى ذلك، مطور هذه اللعبة هو شركة Shenzhen Jixiang Interactive Entertainment، والتي لم تقم بأي دعاية في الأساس وهي شركة صغيرة تركز فقط على صناعة الألعاب. من النادر حقًا أن تكون قادرًا على صنع مثل هذه اللعبة التي لا تبيع القيم وتعتمد فقط على المهارات في مثل هذا السوق المتهور لألعاب الهاتف المحمول.
بشكل عام، "Archer Fortress" هي نوع من الألعاب الصغيرة التي يمكنك اللعب بها على مستويين أثناء تنقلاتك. إنه خفيف لكنه يسبب الإدمان، ولا يسبب الإدمان، لكنه يجعلك غير قادر على تركه. باعتباري لاعبًا قديمًا يمارس الألعاب منذ عقود، أشعر حقًا أن هذا النوع من اللعب النقي أصبح نادرًا بشكل متزايد. إذا فاتتك أيضًا متعة الألعاب البسيطة في عصر Symbian، فمن الأفضل أن تجربها.
أخيرًا، على الرغم من أن الموسيقى التصويرية لهذه اللعبة بسيطة، إلا أن التأثير الصوتي لإصابة السهم بالهدف واضح ولطيف، يشبه إلى حد ما صوت إصابة الهدف بشريط مطاطي عندما كنت طفلاً. حقا، تستحق الاستماع إليها. 🎯🏰