
اسمحوا لي أن أبدأ بالاستنتاج: لقد أصبحت هذه اللعبة شائعة لأنها استغلت بدقة المكاسب المبكرة "المضادة للروتين" للإنترنت عبر الهاتف المحمول. في ذلك الوقت، كان الجميع قد سئموا من لعب الألغاز الجادة، وفجأة تم لعب لعبة ضدك على وجه التحديد. كانت تجربة "الخداع مع الرغبة في الضحك" جديدة حقًا.
ليس هناك الكثير لنقوله عن الرسومات، فإصدار Q يتميز بأسلوب بسيط ويتخذ طريقًا مضحكًا. إنها ليست رائعة ولكنها مبالغ فيها في التعبير مثل الرموز التعبيرية، والتي تتناسب بشكل جيد مع مزاج اللعبة. طريقة اللعب هي جوهر اللعبة. إنه ليس حل الألغاز في جوهره، ولكن "تخمين كيف خدعك المؤلف". كل مستوى يكسر المنطق السليم. تعتقد أنك بحاجة إلى سحب الحبل، ولكن في النهاية عليك الضغط على المفتاح؛ تعتقد أنك بحاجة إلى النقر، ولكن في النهاية عليك هز الهاتف. هذا النوع من "التفكير العكسي" يمكن أن يجلب بالفعل إحساسًا قصير المدى بالمتعة، لكن المشكلة هي أنه مجرد مفاجأة لمرة واحدة. بمجرد أن تتغلب على مستوى ما، لن يكون من الممتع أن تلعبه مرة أخرى لأنك تعرف بالفعل كل المخاطر.
فيما يتعلق بالذهب الكريبتون، كان صفرًا، وكان مجانيًا تمامًا. في تلك الحقبة، اعتمدت على الإعلانات وعمليات الشراء داخل التطبيق لكسب المال، لكنها على الأقل لم تجبر الكريبتون. كما أن الجانب الاجتماعي ضعيف. هذه اللعبة هي في الأساس لعبة ذاتية اللعب للاعب واحد. على الأكثر، يمكنك مشاركة النتائج المحرجة لـ "ما هو المستوى الذي أنت عالق فيه" مع أصدقائك. لذا فهي تحظى بشعبية كبيرة، فهي طازجة ومجانية وموضوعية.
أما لماذا أصبح الجو باردا في وقت لاحق؟ الأمر بسيط جدًا، لقد تم اكتشاف الروتين. عندما يعتاد اللاعبون على "الحفر في كل مكان"، لن تكون الحفر مفاجأة، بل مصدر إزعاج. علاوة على ذلك، يفتقر هذا النوع من الألعاب إلى دعم المحتوى للتشغيل على المدى الطويل. لا توجد مستويات محدثة ولا تصنيفات ولا تفاعل بين اللاعبين. وبطبيعة الحال، لن يذكرها أحد بعد أن أصبحت مشهورة. عندما تفتحه الآن، ستشعر أن تلك "الثقوب" تشبه نكتة قديمة. أنت تعرف أين تكمن المتعة، لكن لا يمكنك الضحك بعد الآن.
التقييم الموضوعي: 6/10. إنها ذاكرة مؤهلة للعصر، ولكنها ليست لعبة ممتازة. لقد علمت الصناعة أن "مكافحة الروتين" يمكن أن تجتذب الحجم، ولكنها أثبتت أيضًا أن الإبداع بدون دعم اللعب العميق سيكون في النهاية قصير الأمد. كمراجع، أفضل أن أرى "الغش" يصبح توابلًا، بدلاً من الطبق الرئيسي.