
لنتحدث عن اللعبة نفسها أولاً. العملية بسيطة حقًا ويمكن لعبها بيد واحدة، لكن لا تقلل من شأنها. التوتر عند التحرك لتفادي الرصاص يشبه التوتر الذي حدث عندما لعبت "Thunderbolt" في الممرات. إذا لم تنتبه، فإن صحتك الكاملة ستتحول إلى صحة متبقية. في الوقت الحاضر، يلعب الشباب "Roguelike". لقد أطلقنا على هذا "المستوى العشوائي" في ذلك الوقت. في كل مرة تدخل فيها الصورة، سيكون الأمر مختلفًا. إذا مت، فسيكون الأمر جديدًا مرة أخرى - هذه هي طريقة اللعب في "Mysterious Labyrinth" في ذلك الوقت، ولكن الآن أصبحت الرسومات أكثر جمالًا، والغابة السحرية مصنوعة مثل ورق الحائط، والوحوش مبهرجة أيضًا.
ما أجده الأكثر إثارة للاهتمام هو أن هذه اللعبة تأخذ "العشوائية" إلى أقصى الحدود. الخريطة عشوائية، والوحوش عشوائية، وحتى الكنوز المسقطة كلها تعتمد على مظهرها. أعتقد أنه عندما كنا نلعب "Diablo" لطحن المعدات، كان ذلك مضيعة للوقت. ولكن الآن أصبح الأمر أفضل. يمكنك ممارسة لعبة على هاتفك المحمول لبضع دقائق، ويمكنك مزج المهارات ومطابقتها كما تريد. إذا لم تتمكن من التغلب عليه، ثم غير رأيك. إنه مشابه تمامًا لدراسة ألغاز "زيلدا" عندما كنت صغيرًا، لكنه أسهل وأكثر ملاءمة للوقت المجزأ.
عند الحديث عن التغيرات التي طرأت على صناعة الألعاب على مر السنين، فأنا منبهر حقًا. من عصر الكاسيت إلى الأقراص، ثم إلى الإصدارات الرقمية، الآن لا تحتاج حتى إلى التنزيل، ما عليك سوى النقر عليه وتشغيله. في الماضي، عندما كنا نلعب لعبة ما، كان علينا قراءة كتاب الإستراتيجية، ولكن الآن أصبحت مقاطع الفيديو القصيرة مليئة بالبرامج التعليمية الروتينية. لكن بصراحة، لم يتغير جوهر طريقة اللعب كثيرًا - ألا يزال الجميع يتابعون الشعور "بجولة أخرى"؟
"أهل المنزل" يمنحونني هذا الشعور. لا يحتوي على أي مصائد ذهب كريبتون فاخرة (الوضع المدفوع مكتوب على أنه 0، ومن المقدر أنه تنزيل مجاني)، فهو يسمح لك فقط بالاستمتاع بمتعة التشغيل والعشوائية. أخرجها وافركها مرتين عند الصيد في العمل، ولعب عدة مستويات بيد واحدة في مترو الأنفاق، وفكر في مجموعات المهارات أثناء الاستلقاء على السرير ليلاً، وهو أمر يخفف التوتر تمامًا.
بالطبع، لا يمكن لسرعة يدي أن تواكب عمري، لكن تحديد المواقع يدور حول الترقب والخبرة! تمامًا مثل المعلم العظيم الذي تخلص من "الكونترا" بثلاثين روحًا في ذلك الوقت، فإن التكنولوجيا محفورة في عظامه. إذا لم يختبر الأصدقاء الصغار العمليات الصعبة التي أجريناها في ذلك الوقت، فيمكنك أيضًا تجربة هذه اللعبة وتجربة الشعور بالإنجاز "دون أن يصاب بأذى".
أخيرًا، أود أن أقول إنه بغض النظر عن كيفية تغير صناعة الألعاب، فإن جوهر اللعبة الجيدة سيكون دائمًا "المرح". "Home Guard" هي إحدى الألعاب القليلة التي أرغب في الاحتفاظ بها على هاتفي المحمول هذه الأيام. أوصي به للأصدقاء الذين يحبون إطلاق النار ولكنهم لا يريدون أن يكونوا عدوانيين للغاية. حسنًا، يجب أن أذهب لمسح خريطة عشوائية. إذا تمكنت من الحصول على مزيج من المهارات المزدوجة من الجليد والنار هذه المرة، فمن المثير مجرد التفكير في الأمر! 🔥🎮