
في ذلك الوقت، كانت ألعاب الفلاش لا تزال تحظى بشعبية كبيرة. إذا قمت بالنقر فوق الماوس للعثور على المفتاح لفتح الباب، فستكون الشاشة مظلمة وستكون الموسيقى التصويرية غريبة. كيف يبدو الإصدار الحالي من "Escape Room: Challenge"؟ بمجرد دخولك، سترى غرفة سرية صفراء لا نهاية لها مع أضواء الفلورسنت الصاخبة في الأعلى، وضوء أبيض يشبه ممر المستشفى، إلى جانب الضوضاء المنخفضة في الخلفية، كدت أفقد قبضتي على هاتفي 😂
لأكون صادقًا، أكثر ما أذهلني في هذه اللعبة لم يكن حل الألغاز، بل الجو "البارد في الخلف". يعرف جميع اللاعبين القدامى أنه في الماضي، كانت غرف الهروب عبارة عن "مشاكل منطقية"، ولكن الآن أصبحت غرف الهروب "مشاهد من أفلام الرعب" - عليك استخدام عقلك، وفي نفس الوقت عليك الحذر من الوحوش التي تهرب من أي زاوية. يبدو أن فريق الإنتاج يعرف ذلك جيدًا، والجمع بين "التشغيل" و"الاكتشاف" مثير للاهتمام للغاية.
الأمر الأكثر روعة هو أنه يمكنك أيضًا العثور على "الأرواح الضائعة". يذكرني هذا الإعداد بمجموعة الأجساد الروحانية في مسلسل "صفر" في ذلك الوقت، ولكن تم تصويرها بالكاميرا، وها أنت "تلتقط الأشخاص" مباشرة في الغرفة السرية، وهو أمر جديد تمامًا. المطور Hainan Star Jumping Technology Co., Ltd. له اسم متناقض للغاية. إنه يستحق الإعجاب للقيام بمثل هذا العمل الجهنمي 👍
إذا كنت قد لعبت "Haunted House" في عصر Famicom، أو "Mysterious Island" على جهاز الكمبيوتر، ثم عدت ولعبت هذه اللعبة، فستجد أن ألعاب اليوم لا تتطلب معدل ذكائك فحسب، بل تتطلب أيضًا نبضات قلبك. مع تقدمك في السن، تحتاج حقًا إلى إعداد حبة دواء سريعة المفعول لإنقاذ القلب عند لعب هذه اللعبة. لكن هذا مثير! على أية حال، تململت خلال عدة مستويات، وعندما أضاء ضوء الفلورسنت، كدت أنسى ما تناولته على العشاء...
أيها الشباب، إذا كنتم ترغبون في تجربة التوتر الناجم عن "المطاردة في أي وقت"، فلا تفوتوا هذا التدليك النفسي المجاني. تذكر، لا تنظر إلى الوراء عندما تقوم بالجري. إذا عدت إلى الوراء، عليك أن تبدأ من جديد 😉