
ما زلت أتذكر تلك الليالي عندما كنت مختبئًا في السرير وألعب ألعابًا حربية مع GBA الخاص بي. هناك شبكات صغيرة على الشاشة، ويجب حساب كل خطوة بعناية. إذا خسرت، يمكنك البدء من جديد. إذا فزت، يمكنك أن تكون سعيدًا طوال الليل. الآن لدي محاكي مثبت على هاتفي. أردت فقط أن أعيش الألعاب القديمة من جديد، لكنني اكتشفت بالصدفة لعبة الشطرنج الحربية على الهاتف المحمول "تاج الآلهة". لم أستطع التوقف عن اللعب. الرائحة هي نفسها تمامًا في ذلك الوقت🎮
على الرغم من أنها لعبة محمولة، إلا أنني عندما أستخدم محاكيًا لتشغيلها على هاتفي، أشعر بأنها قديمة لسبب غير مفهوم. تتميز طريقة اللعب في لعبة شطرنج الحرب المحلية بعدد مذهل من أبعاد سمات الشخصية، ومئات من مهارات المعدات، ومئات الخرائط. قد يستغرق الأمر نصف يوم لدراسة المعدات فقط. أكثر ما أذهلني هو النظام الأسري الذي يمتد لمئات السنين. الشخصيات تتقدم في السن وتمرض وتموت حقًا. قد تنتشر الأسرة أو تتدهور ببطء. يذكرني هذا الإعداد بمصير بعض الشخصيات في Fire Emblem في ذلك الوقت، لكنه أكثر واقعية هنا. في كل مرة ترث فيها الجيل القادم، يراودك وهم مواصلة شبابك
في قارة جالتيلان، يمكنك إدارة أعمالك بحرية، والتجول بين العديد من القوى الكبرى، ويمكنك أيضًا القتال في كل الاتجاهات. إذا لم تتمكن من هزيمته، يمكنك الاستمرار في النمو. الدرجة العالية من الحرية تذكرني بـ Disgaea على جهاز PSP، لكنها ليست هراء تمامًا. تم تصوير النظرة العالمية بدقة، بما في ذلك المهرجانات في أماكن مختلفة، كما لو أن هذه القارة حية حقًا. من المثير جدًا التنافس مع أناس حقيقيين في الساحة والتعاون لمهاجمة القلعة.
بالمقارنة مع رسومات النسيج الموجودة في GBA في ذلك الوقت، فإن هذه اللعبة هي بالتأكيد أكثر دقة بكثير، ولكن الشعور بحرق الدماغ في لعبة الشطرنج الحربية القوية ليس مفقودًا على الإطلاق. المفتاح هو أنه مجاني، ويمكن للمحاكي حفظ الملفات وتحميلها في أي وقت، وهو خبر رائع لحفلة الحنين. إذا فاتتك أيضًا أيام لعب الشطرنج على أجهزة الألعاب المحمولة، فمن الأفضل أن تجرب لعبة "Crown of the Gods" على أحد المحاكي. ربما أثناء اللعب يعود شبابك✨