
كنت أرغب في البداية في النقر على إحدى الألعاب للاسترخاء قبل الذهاب إلى السرير، لكن لم أستطع التوقف عن لعبها. هذه اللعبة هي في الواقع لعبة حرب وطنية على الهاتف المحمول، لكن لا تخاف من "الآلاف من الأشخاص الذين يقاتلون معًا". يمكن لشخص معاق مثلي أيضًا أن يجد سعادته. يوجد عدد أقل من الأشخاص على الخادم في وقت متأخر من الليل، لذا يمكنك ركوب الخيل ببطء حول الخريطة. الإصدار الجديد من الحامل أنيق حقًا. سوف يتوهج الذيل، وسوف تتحول الأجنحة. وسوف تعمل مثل نجم الرماية في الليل. أخذت سكرين شوت لمدة نصف ساعة 😂
كان المفضل لدي هو الحيوان الأليف الجديد اللطيف للغاية. كان السمين وركض ورائي. لقد كان نعسانًا جدًا لدرجة أنه تثاءب. لم أكن أرغب في القتال، لذلك جلست بالقرب من النهر وشاهدته وهو يلعب في الماء. لقد حصلت أيضًا على زي الشخصية الغامضة. عندما تطفو العباءة، فهي مثالية للوقوف على البرج في حالة ذهول. أشعر أن البلد كله ملك لي (لا)
الحديث عن الاسترخاء، في الواقع، لعب الحرب الوطنية قبل الذهاب إلى السرير ليس أمرًا سريع الانفعال. لا تحتاج إلى تشغيل الوظيفة الصوتية أو المشاركة في الأمر، فقط قم بمهام بسيطة واستمتع بالمناظر الطبيعية. رسومات هذه اللعبة عالية الوضوح إلى حد ما. الركوب على جبل والجري على الأراضي العشبية، والشعور بالرياح التي تهب والعشب منخفض، إلى جانب ضوء القمر، هو منوم حقًا. ذهبت بالأمس إلى الحدود لتوصيل الهاتف وكادت أن تغفو أثناء الاستماع إلى موسيقى الخلفية. لم أستيقظ إلا بعد أن ضرب هاتفي وجهي.
وبالمناسبة، فإن نظام التداول الحر مثير للاهتمام أيضًا. قمت بإعداد كشك لبيع المواد في منتصف الليل، وفعلاً قام شخص ما بشرائه. لقد تحدثت لبضع كلمات بشكل غامض، وكان الشخص الآخر أيضًا بومة ليلية، وشعرت على الفور برغبة في مقابلة شخص من نفس النوع. 😌 ليست هناك حاجة لتشغيل نظام الإرساء، إلا إذا كنت ترغب في الاستماع إلى أحاديث الآخرين. على أية حال، أنا لا أحب الكثير من الضوضاء، لذلك ألعب بهدوء بمفردي.
على أي حال، إذا كنت تبحث عن لعبة يمكنك لعبها بعينيك محدقتين، فجرّب هذه اللعبة. حرب الأمم هي مجرد وسيلة للتحايل، بالنسبة لي هي محاكاة للمشي في وقت متأخر من الليل. ناهيك عن أنني يجب أن أبقى مستيقظًا طوال الليل مجددًا الليلة، ولن أذهب إلى العمل غدًا، هيه هي 🌙