
ما زلت أتذكر عندما كنت طفلاً، ادخرت أموال الإفطار لمدة أسبوع، وركضت إلى متجر ألعاب الفيديو، وحدقت في صفوف أشرطة الكاسيت الملونة في الخزانة الزجاجية، وكان قلبي ينبض بشكل أسرع من الرصاص الذي يطلق من طائرة. في ذلك الوقت، لم تكن هناك نسخة أصلية أو مقرصنة. قال الرئيس، "هذا هو سوبر ماريو 4 في 1،" لذلك صدقناه. قمنا بتوصيل جهاز Famicom عندما وصلنا إلى المنزل، وعندما قمنا بتشغيله وجدنا أنه يحتوي على "Contra + Tank Battle + Tetris + لعبة طائرات غير معروفة"، لكننا مازلنا نلعب اللعبة دون نوم أو طعام.
وفي وقت لاحق، مع GBA، أصبحت أشرطة الكاسيت المقرصنة أكثر قوة. لعبة 128 في 1. في الواقع، إنها تتكون من ثماني مباريات فقط مرارًا وتكرارًا، لكنني على دراية بكل واحدة منها. وخاصة ألعاب الرماية الطائرة مثل "الرعد" و"1945". بعد التدرب على إكمال المستوى في حياة واحدة، يمكنك أيضًا معرفة أي رصاصة يجب مراوغتها وفي أي مستوى بعينيك مغمضتين. هذا النوع من متعة التشغيل الخالصة يجعل يدي تشعر بالحكة بمجرد التفكير في الأمر الآن.
لذلك عندما رأيت "قتال الطائرات الوطنية"، أضاءت عيناي حقًا. بمجرد أن بدأت لعب هذه اللعبة، عادت تلك الرائحة المألوفة! لا يزال نفس الإيقاع المنعش لتفادي الرصاص، وتناول الدعائم، وزيادة القوة النارية ثم مسح الشاشة بشكل رائع، لكن الشاشة تغيرت إلى نمط رسوم متحركة جديد للغاية، والرصاص أكثر روعة بعشر مرات من ذي قبل، ويمكن دمج الطائرات المقاتلة! عندما التقيت لأول مرة، كل ما كان يدور في ذهني هو الخيال الذي كان لدي عندما كنت صغيرًا، "سيكون رائعًا لو أن طائرتي الصغيرة يمكن أن تتحول إلى طائرة كبيرة." ولكن الآن تحقق ذلك بالفعل، وعاد شبابي الحقيقي.
بالمقارنة مع الطائرات الخام الموجودة في أشرطة الكاسيت المقرصنة في الماضي، تتمتع هذه اللعبة بمستويات أكثر ثراءً، ويتمتع الزعيم في نهاية كل مستوى بالعديد من الأرواح. عندما ملأ وابل القصف الشاشة، استعدت بالفعل الشعور الذي كان ينتابني عندما كنت مستلقيًا أمام التلفزيون، وكانت راحتي متعرقتين. علاوة على ذلك، يمكنك اللعب على هاتفك المحمول في أي وقت، على عكس ما كان عليه الحال عندما اضطررت إلى إخراج وحدة التحكم في الألعاب سرًا من تحت وسائد والديك وتوصيلها بعناية بالتلفزيون، خوفًا من حدوث أي صوت كهربائي.
لكن لأكون صادقًا، فبالرغم من أننا أصبحنا الآن نمتلك مستويات عالية الوضوح ومواصلة لا نهائية ومعارك عبر الإنترنت، إلا أنني مازلت أفتقد تلك الأشرطة المقرصنة ذات "الشاشات المشوهة" من وقت لآخر، وأفتقد أيام إعادة التشغيل لمدة ثلاث ساعات بعد نفاد البطارية وفقدان الحفظ. لقد كانت قصة حب مريرة. كلما زادت متعة لعب "National Air Combat"، زاد امتناني لأنني تمكنت من الاستمتاع بنفسي طوال اليوم فقط من أجل خرطوشة اللعبة.
إذا كنت أيضًا شخصًا جاء من عصر GBA وLittle Overlord ومختلف "آلات التعلم"، فإنني أوصي بشدة بتجربة هذه المحاولة. إنها ليست مجرد لعبة طائرات، إنها أشبه برسالة حب للاعبين المخضرمين. لقد اعتبرتها بمثابة جيل جديد من "البطاقة الصفراء" على هاتفي المحمول، وأنا على استعداد للتدرب على كل مستوى حتى يظهر الوابل ولا يتحول وجهي إلى اللون الأحمر ولا ينبض قلبي، ههههه.
هل يرغب أي شخص في إخباري عن اللعبة "المزيفة" الأكثر خداعًا التي لعبتها على شريط كاسيت مقرصنة؟ مرحبا بكم في تذكرنا معا! ✈️💥