图片
دعونا نتحدث عن الصورة أولا. جو هذه اللعبة هو في الواقع مخيفة للغاية. الغرفة السرية الصفراء الوحيدة جنبًا إلى جنب مع الضوضاء الصاخبة لأضواء الفلورسنت تخلق إحساسًا بالقمع. لكن المشكلة هي أن أسلوبها البصري رتيب للغاية. بعد اللعب لمدة نصف ساعة، تبدأ عيناك في الشعور بألم، وتمتلئ الشاشة باللون الأصفر، كما لو كانت مبللة في زجاجة بيرة قديمة. كما أن المشاهد متكررة للغاية. تبدو العشرات من الغرف الفارغة متطابقة تقريبًا. عند حل الألغاز، غالبًا ما يكون لديك وهم "هل كنت في هذه الغرفة من قبل؟" ومن ناحية أبعاد الصورة أعطيها 6 نقاط. الأجواء مقبولة ولكن قدرة المشاهدة ليست جيدة.
طريقة اللعب هي أهم ما يميزها. يمكنك حل الألغاز أثناء مطاردة الوحوش، ويمكنك أيضًا العثور على "الأرواح المفقودة" في الاتجاه المعاكس. هذا الإعداد العكسي مثير للاهتمام للغاية. لكن المشكلة تكمن في أن نظام مطالبات اللعبة غامض للغاية. غالبًا ما تكون هناك طرق مسدودة حيث تعرف منطق اللغز ولكنك لا تستطيع العثور على نقطة التفاعل، وتظل عالقًا لمدة نصف ساعة. علاوة على ذلك، فإن الوحش AI ليس ذكيًا جدًا. طالما كنت تختبئ في الزاوية وتستمر في الدوران، فمن المرجح أن يصطدم بالحائط ويهرب بعيدًا. كان هذا النوع من "المطاردة المتخلفة" مضحكًا في المرحلة المبكرة، ولكنه مزعج فقط في المرحلة اللاحقة. أعطيها 6.5 من حيث اللعب. الفكرة مثيرة للاهتمام ولكن التنفيذ صعب.
يستحق جانب كسب المال الثناء، فهو مجاني تمامًا، ولا توجد نوافذ منبثقة للشراء داخل التطبيق، ولا يوجد عرض إجباري للإعلانات لتخطي المستويات، فهو يعتمد بشكل محض على الصلابة الذهنية. هذا هو نفس الهواء المنعش في سوق ألعاب الهاتف المحمول الحالي. ولكن قد يكون هذا أحد أسباب تباطؤها بهذه السرعة - بدون نقاط الدفع، لا توجد قوة تشغيل مستمرة، ويكون إيقاع التحديث بطيئًا بشكل واضح، وبمجرد أن يصبح اللاعبون مشهورين، يصبح الأمر في الأساس مياهًا راكدة. أعطيها 8 نقاط للبعد الذهبي للكريبتون، وهو أمر ضميري ولكنه غير مستدام.
الصفات الاجتماعية ضعيفة جدا. لا يوجد وضع فريق، ولا تصنيفات، ولا أصدقاء لمشاهدة المعركة. الطريقة الوحيدة للمشاركة بعد هروبك من الغرفة السرية هي التقاط لقطات شاشة وإرسالها إلى المجموعة. في هذه الأيام، إذا كانت لعبة رعب قائمة بذاتها لا توفر حتى قناة "للشكوى للأصدقاء بعد الشعور بالخوف"، فسيتعين أن يعتمد انتشارها بالكامل على الكلام الشفهي. لقد بدأت تشغيلها بعد رؤية منشور توصية في المنتدى، ولكن بعد تشغيلها لم أتمكن حتى من العثور على بعض منشورات المناقشة. أعطي 4 نقاط فقط للبعد الاجتماعي.
خلاصة القول، هذه اللعبة مناسبة للاعبين الذين يحبون حل الألغاز بشكل خالص ولا يمانعون في صعوبة قضاء الوقت. بمجرد انتهاء ساعتين من النضارة، تنكشف عيوب المحتوى غير الكافي بشكل كامل. شعبيتها الحالية ترجع أساسًا إلى المصلحة الذاتية لمجموعة صغيرة من عشاق الرعب. ومع ذلك، نظرًا لبطء التحديثات، ونقص المواضيع التي يمكن التحدث عنها، وعدم وجود مكافأة تأثير البث المباشر، فمن الصعب الخروج من الدائرة. تقييمي الإجمالي هو 5.8. لا بأس في تشغيلها بشكل جديد، لكن هل تتوقع أن تصبح مشهورة؟ معلق. لكي نكون عقلانيين، إذا كان هذا النوع من الإنتاج الصغير المستقل يمكنه الاحتفاظ بمجموعة صغيرة من اللاعبين المخلصين، حتى لو نجح، دعونا لا نطلب الكثير. 😌