图片
لأكون صادقًا، عندما رأيت الأخبار التي تفيد بعودة النسخة الحنينية من "Dream Cake Shop"، شعرت بالاهتزاز قليلاً. لا يعني ذلك أن رسومات هذه اللعبة مذهلة أو أن طريقة اللعب معقدة، ولكنها تذكرني بالأيام التي كنت أستخدم فيها جهاز Android بذاكرة تبلغ 512 ميجابايت لخبز الكعك سرًا تحت الأغطية. بعد سنوات عديدة، أصبح سيمبيان مصطلحًا أثريًا، وتطورت ألعاب الهاتف المحمول من "قطع الفاكهة" إلى "العالم المفتوح"، ولكن إذا نظرنا إلى الوراء، فإن أكثر ما يجعل الناس يفتقدون هو المذاق الحلو القديم. 🍰
لن أتفاخر بذلك، لكن عودة "Dream Cake Shop" هي في الواقع صادقة تمامًا. إن إعادة صياغة الشخصيات والخيول الأصلية ليست مجرد تغطية لخداع المشاعر. لا تزال طريقة اللعب هي نفس محاكاة الأعمال الكلاسيكية: صنع الكعك، ووضع الزخارف، ورفع الأفران، وتوسيع المتاجر. الوتيرة ليست سريعة وبطيئة، وليس هناك شعور بالقمع من "الاتصال بالإنترنت لمدة عشر دقائق قبل تسجيل الدخول للقيام بالأعمال اليومية". لنكون صادقين، تمنحك ألعاب الهاتف المحمول اليوم، وخاصة بعض ما يسمى بالألعاب "الرئيسية"، دائمًا مجموعة من خطوط التطوير والتمريرات والأنشطة محدودة الوقت، مما يجعل اللعب بها يبدو وكأنه عمل. بالنسبة للاعب ذو خبرة مثلي، فالأمر مرهق بعض الشيء.
أعتقد أن أكبر تغيير في صناعة ألعاب الهاتف المحمول خلال العامين الماضيين هو أن الجميع يندفعون نحو "الوقت المجزأ"، ونتيجة لذلك، يتم فقدان "الاسترخاء" الأكثر أصالة في اللعبة. تتطلب منك الألعاب التنافسية زيادة نقاطك، وتتطلب منك الألعاب ثنائية الأبعاد سحب البطاقات، كما تمنحك الألعاب غير الرسمية أيضًا مهمة اجتماعية، وتحول الاسترخاء إلى ضغط اجتماعي. لذا هذه المرة تعود نسخة "Dream Cake Shop" التي تبعث على الحنين إلى الماضي، وأشعر أن السوق يعود بهدوء إلى الوراء. كما ترون، صوت 60 مليون من محبي الكعك ليس غير معقول. لقد عانى الجميع من "إمبراطور الكبد الكريبتون الثقيل" لفترة طويلة. ما يريدونه هو متجر نظيف يمكنك اللعب فيه عند فتحه، ولن يفوتك عندما يغلق. 😌
بالطبع، لا أقصد التباهي بأن هذه اللعبة مثالية. بعد كل شيء، إنها طريقة لعب قديمة، وأسلوب الرسم لطيف. الشباب الذين يحبون المشاهد الكبيرة والإنتاج الكبير قد لا يحبون ذلك. ولكنها مجانية، ولا توجد نوافذ منبثقة مزعجة، ولا توجد آلية للقدرة على التحمل تمنعك. يمكنك اللعب لفترة من الوقت إذا أردت، وما عليك سوى ترك الأمر عندما تشعر بالتعب، وسيتحرك متجر الكعك ببطء من تلقاء نفسه. لقد أصبح هذا النوع من التجارب "منخفضة التوتر" أمرًا نادرًا الآن.
وآخر شيء أقوله هو أن الألعاب، في نهاية المطاف، هي الأشياء التي تجلب السعادة للناس. لا أعرف ما إذا كانت النسخة التي تبعث على الحنين من "Dream Cake Shop" يمكن أن تصل إلى آفاق جديدة من الشعبية، لكنها على الأقل تسمح للاعبين القدامى مثلي باستعادة الرضا بمجرد إدارة متجر صغير. أنا لا أتفاخر، ولكن الأصدقاء الذين يحبون محاكاة الأعمال ويريدون العثور على مكان لصنع الكعك بهدوء يمكنهم تجربتها. ماذا لو شاركت أيضًا؟ 😄